توحيد المفضلوَ انْظُرْ كَيْفَ صَارَتِ الْأَصْنَافُ تُوَافِي فِي الْوَقْتِ الْمُشَاكِلِ لَهَا مِنْ حَمَارَّةِ الصَّيْفِ وَ وَقْدَةِ الْحَرِّ فَتَلَقَّاهَا النُّفُوسُ بِانْشِرَاحٍ وَ تَشَوُّقٍ إِلَيْهَا وَ لَوْ كَانَتْ تُوَافِي الشِّتَاءَ لَوَافَقَتْ مِنَ النَّاسِ كَرَاهَةً لَهَا وَ اقْشِعْرَاراً مِنْهَا مَعَ مَا…