توحيد المفضلمَا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ إِتْقَانِ خِلْقَتِهِ وَ حُسْنِ صَنَعْتِهِ وَ صَوَابِ هَيْئَتِهِ وَ رُبَّمَا وَقَفَ بَعْضُهُمْ عَلَى الشَّيْءِ يَجْهَلُ سَبَبَهُ وَ الْإِرْبَ فِيهِ فَيُسْرِعُ إِلَى ذَمِّهِ وَ وَصْفِهِ بِالْإِحَالَةِ وَ الْخَطَإِ كَالَّذِي أَقْدَمَتْ عَلَيْهِ الْمَنَانِيَّةُ الْكَفَرَةُ وَ جَاه…