☾
الأقسام
›
الحلال والحرام والأحكام
›
المعاملات
› باب 126 ذم العشق و علته
باب 126 ذم العشق و علته
١ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ٣
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي هَذِهِ الْمَكَاسِبُ الْمُحَرَّمَةُ وَ الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ وَ الرِّبَا.…
⧉ نسخ
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✕
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.