الأقسامالكافي › كتاب العقيقة
۞

كتاب العقيقة

الأبواب
بَابُ الْأَسْمَاءِ وَ الْكُنَى١٧بَابُ مَنْ يُكْرَهُ لَبَنُهُ وَ مَنْ لَا يُكْرَهُ١٤بَابُ فَضْلِ الْوَلَدِ١٢بَابُ فَضْلِ الْبَنَاتِ١٢بَابُ الدُّعَاءِ فِي طَلَبِ الْوَلَدِ١٢بَابُ أَنَّهُ يُعَقُّ يَوْمَ السَّابِعِ لِلْمَوْلُودِ وَ يُحْلَقُ رَأْسُهُ وَ يُسَمَّى١٢بَابُ التَّطْهِيرِ١٠بَابُ بِرِّ الْأَوْلَادِ٩بَابُ الْعَقِيقَةِ وَ وُجُوبِهَا٩بَابُ تَأْدِيبِ الْوَلَدِ٨بَابُ النَّوَادِرِ٨بَابُ الرَّضَاعِ٨بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ تُطْعَمَ الْحُبْلَى وَ النُّفَسَاءُ٧بَابُ بَدْءِ خَلْقِ الْإِنْسَانِ وَ تَقَلُّبِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ٧بَابُ مَا يُفْعَلُ بِالْمَوْلُودِ مِنَ التَّحْنِيكِ وَ غَيْرِهِ إِذَا وُلِدَ٦بَابُ خَفْضِ الْجَوَارِي٦بَابُ حَقِّ الْأَوْلَادِ٦بَابُ الْقَوْلِ عَلَى الْعَقِيقَةِ٦بَابُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ فَاطِمَةَ(ع)عَقَّا عَنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (ع)٦بَابُ مَنْ أَحَقُّ بِالْوَلَدِ إِذَا كَانَ صَغِيراً٥بَابُ مَنْ كَانَ لَهُ حَمْلٌ فَنَوَى أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّداً أَوْ عَلِيّاً وُلِدَ لَهُ ذَكَرٌ وَ الدُّعَاءِ لِذَلِكَ٤بَابُ أَنَّ عَقِيقَةَ الذَّكَرِ وَ الْأُنْثَى سَوَاءٌ٤بَابُ نَوَادِرَ٣بَابُ كَرَاهِيَةِ الْقَنَازِعِ٣بَابُ شَبَهِ الْوَلَدِ٣بَابُ النُّشُوءِ٣بَابُ التَّهْنِئَةِ بِالْوَلَدِ٣بَابُ التَّفَرُّسِ فِي الْغُلَامِ وَ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى نَجَابَتِهِ٣بَابُ أَنَّ الْأُمَّ لَا تَأْكُلُ مِنَ الْعَقِيقَةِ٣بَابُ أَنَّهُ إِذَا مَضَى السَّابِعُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ الْحَلْقُ٢بَابُ أَنَّ الْعَقِيقَةَ لَيْسَتْ بِمَنْزِلَةِ الْأُضْحِيَّةِ وَ أَنَّهَا تُجْزِئُ مَا كَانَتْ٢بَابُ أَنَّ الْعَقِيقَةَ لَا تَجِبُ عَلَى مَنْ لَا يَجِدُ٢بَابُ أَكْثَرِ مَا تَلِدُ الْمَرْأَةُ٢في ضمان الظئر في بعض النسخ المصححة مكان هذا الباب باب النشوء و هذا الباب بعد باب من يكره لبنه.١بَابُ تَفْضِيلِ الْوُلْدِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ١بَابُ تَسْوِيَةِ الْخِلْقَةِ١بَابُ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ عَقَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص)١بَابٌ فِي ضَمَانِ الظِّئْرِ١بَابٌ فِي آدَابِ الْوِلَادَةِ١
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.