كما أن الأجسام تمرض فتفقد صحتها إلى العلاج بما يعدل إنحرافها ويعيد إليها الصحة المفقودة. كذلك الأرواح والنفوس، فإنها تمرض بانحرافها إلى الرذائل والصفات الذميمة، فتحتاج عند ذلك إلى العلاج بما يقوم أودها ليرجعها سيرتها الاولى من صحة الاتصاف بالأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة. وبعبارة أوضح أن الأرواح وال…
علاجاً حاسماً ولم يعثروا على دواء ناجع سوى الدين السماوي الذي هبط على الانبياء والرسل ليرفع هذه الأنسانية من حضيض الرذائل والجهل الى مرتفع الفضائل والعرفان والذي جاء لاسعاد هذا الخلق كيما يعيشوا بسلام وهناء، ولينبلج في الأرض صبح الرشاد، فتزهو مخضرة الجوانب برياض النعيم مادام الناس يعملون بقوانينه وي…
وقال تعالى: وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين. هذا وقد بعث النبي الأمين (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو ينادي: إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق. فعاش طيلة حياته صلى الله عليه وآله وسلم الشريفة وهو يبذر تعاليمه الحكيمة ويغرس…
مكارم الاخلاق الاسلامية الفاضلة في نفوس الأمة، وينير لها الطريق إلى الحياة السعيدة روحاً وجسماً حتى رفعه الله تعالى إليه، فلم يهمل هذة الناس سدى بل خلف فيهم الثقلين: كتاب الله وعترته، فكان القرآن المجيد كتاب الله الصامت والعترة النبوية كتابه الناطق الذي يوضح للناس ماخفي عليهم من تعاليمه الأصلاحية وي…
نعم كان عليه السلام يرى نفسه هو المسؤول الأول عن علاج هذه الامة ومداواة أمراضها الروحية التي إنتابت نفوسها بطغيان الرذائل على الفضائل فكان عليه السلام يطبها بأنواع من أقواله الحكيمة ومختلف إرشاداته القيمة وتعاليمه الشافية، حسب مداركهم وشعورهم. شأن الفيلسوف المداري والطبيب المداوي. وإليك نموذجاً من ط…