إنّ المسلم إذا غلبه ضعف الكبر أمر اللّه عزّ و جلّ الملك أن يكتب له فى حاله تلك مثل ما كان يعمل و هو شابّ نشيط صحيح، و مثل ذلك إذا مرض و كل اللّه به ملكا يكتب له فى سقمه ما كان يعمل من الخير فى صحّته، حتّى يرفعه اللّه و يقبضه و كذلك الكافر إذا اشتغل بسقم فى جسده كتب اللّه له ما كان يعمل من الشرّ فى ص…