فقال له: اذهب الى روذين عبدى الجبار فى هيئة الأطباء و ابتدئه بالتعظيم له و الرّفق به و منّه سرعة الشّفاء بلا دواء تسقيه و لا كىّ تكويه و إذا رأيته قد أقبل…
ففزع الملك فزعا شديدا أذهب عنه الدّاء و نام روذين فى تلك الحالة فرأى فى النّوم من يقول له: الا له الأعظم أنطق الصّبيّ و منعك و منع أبويه من ذبحه و هو ابتلاك الشّقيقة لنزعك من سوء السيرة فى البلاد و هو الّذي ردّك الى الصّحة و قد وعظك بما أسمعك. فانتبه و لم يجد وجعا و علم أنّ كلّه من اللّه تعالى فسار …
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.