باب 1 ثواب الموحدين و العارفين و بيان وجوب المعرفة و علته و بيان ما هو حق معرفته ١٠ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ١ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ بَشِيراً لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ بِالنَّارِ مُوَحِّداً أَبَداً وَ إِنَّ أَهْلَ التَّوْحِيدِ لَيَشْفَعُونَ فَيُشَفَّعُونَ ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٦ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ضَمِنَ لِلْمُؤْمِنِ ضَمَاناً قَالَ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ ضَمِنَ لَهُ إِنْ هُوَ أَقَرَّ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٩ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَرَّمَ أَجْسَادَ الْمُوَحِّدِينَ عَلَى النَّارِ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٧ خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٢ قَالَ اللَّهُ سَيِّدُ السَّادَاتِ جَلَّ وَ عَزَّ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا مَنْ أَقَرَّ لِي بِالتَّوْحِيدِ دَخَلَ حِصْنِي وَ مَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ عَذَابِي. - فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ لِمَ أَمَرَ اللَّهُ الْخَلْقَ بِالْإِقْرَارِ بِاللَّهِ وَ بِرُسُلِهِ وَ حُجَجِهِ وَ بِمَا جَاءَ …
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٤ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كِتَاباً قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ بِأَلْفَيْ عَامٍ فِي وَرَقِ آسٍ ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى الْعَرْشِ ثُمَّ نَادَى يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي أَعْطَيْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُونِي وَ …
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٣٠ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ رَفَعَ دَرَجَةَ اللِّسَانِ فَأَنْطَقَهُ بِتَوْحِيدِهِ مِنْ بَيْنِ الْجَوَارِحِ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٣٤ أَنَّ الْمَعْرِفَةَ التَّصْدِيقُ وَ التَّسْلِيمُ وَ الْإِخْلَاصُ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ. أَنَّ حَقَّ الْمَعْرِفَةِ أَنْ تُطِيعَ وَ لَا تَعْصِيَ وَ تَشْكُرَ وَ لَا تَكْفُرَ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٣٥ الْعَارِفُ شَخْصُهُ مَعَ الْخَلْقِ وَ قَلْبُهُ مَعَ اللَّهِ لَوْ سَهَا قَلْبُهُ عَنِ اللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ لَمَاتَ شَوْقاً إِلَيْهِ وَ الْعَارِفُ أَمِينُ وَدَائِعِ اللَّهِ وَ كَنْزُ أَسْرَارِهِ وَ مَعْدِنُ نُورِهِ وَ دَلِيلُ رَحْمَتِهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ مَطِيَّةُ عُلُومِهِ وَ مِيزَانُ فَضْلِهِ وَ …
⧉ نسخ