في قول اللّه عزّ و جلّ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ»* ؟ فقال: اللّه هو الّذي يتألّه إليه عند الحوائج و الشّدائد كلّ مخلوق عند انقطاع الرّجاء من كلّ من هو دونه، و تقطّع الأسباب من جميع ما سواه.…
يقول: بسم اللّه أي أستعين على أموري كلّها باللّه الّذي لا تحقّ العبادة إلّا له، المغيث إذا استغيث، و المجيب إذا دعي، و هو ما قال رجل للصّادق (عليه السلام)…
و لربّما ترك بعض شيعتنا في افتتاح أمره بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فيمتحنه اللّه بمكروه لينبّهه على شكر اللّه تبارك و تعالى و الثّناء عليه و يمحق عنه و صمة تقصيره عند تركه قول بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*.…
قال: و قام رجل إلى عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، فقال عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ما معناه؟ فقال: إنّ قولك: «اللّه» أعظم اسم من أسماء اللّه عزّ و جلّ و هو الاسم الّذي لا ينبغي أن يسمّى به غير اللّه و لم يتسمّ به مخلوق.…
فقال الرّجل فما تفسير قوله: «اللّه» قال: هو الّذي يتألّه إليه عند الحوائج و الشّدائد كلّ مخلوق عند انقطاع الرّجاء من جميع من هو دونه، و تقطّع الأسباب من كلّ من سواه و ذلك أنّ كلّ مترئس في هذه الدنيا و متعظّم فيها و إن عظم غناؤه و طغيانه و كثرت حوائج من دونه إليه فإنّهم سيحتاجون حوائج لا يقدر عليها ه…
فإنّي إن أردت أن اعطيكم لم يقدر غيري على منعكم و إن أردت أن أمنعكم لم يقدر غيري على إعطائكم، فأنا أحقّ من سئل، و أولى من تضرّع إليه، فقولوا عند افتتاح كلّ أمر صغير أو عظيم: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أي أستعين على هذا الأمر باللّه الّذي لا يحقّ العبادة لغيره، المغيث إذا استغيث، المجيب إذا دعي، الرّحم…
ثمّ قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و هو مخلص للّه يقبل بقلبه إليه لم ينفكّ من إحدى اثنتين: إمّا بلوغ حاجته في الدّنيا و إمّا يعدّ له عند ربّه و يدّخر لديه، و ما عند اللّه خير و أبقى للمؤمنين.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.