الأقسامغاية المرام وحجة الخصام › أبواب مشتركة

أبواب مشتركة

الأبواب
الباب الحادي والأربعون والمائة في إمامة الإمام الثاني عشر من الأئمة الاثني عشر٥٧الباب الثاني عشر في نص رسول الله (صلى الله عليه وآله) على علي بن أبي طالب (عليه السلام) بأنه الإمام بعده وبنيه الأحد عشر صلوات الله عليهم بأنهم الأئمة الاثنا عشر بعد رسول الله (صلى٥٦الباب الخامس والخمسون في إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) لبيعة أبي بكر مكرها ملببا وإرادة حرق بيته (عليه السلام) وبيت فاطمة (عليها السلام) عند امتناعه من البيعة وإرادة قتله (عليه٣٠الباب السابع والأربعون في أن الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) أركان الإيمان ولا يعرف الله جل جلاله ولا رسوله (صلى الله عليه وآله) إلا بمعرفتهم ولا يقبل أعمال العباد إلا بمعرفتهم وو٢٩الباب الثاني والأربعون والمائة في إمامة الإمام الثاني عشر (عليه السلام) من الأئمة الاثني عشر٢٧الباب الرابع والأربعون في أن علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كله عند أمير المؤمنين والأئمة: وقول أمير المؤمنين (عليه السلام): " لو ثنيت لي الوسادة وجلست عليها لحكمت بين أهل التو٢٠الباب الثاني في أن عليا (عليه السلام) خير الخلق بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخير البرية والمختار بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخير البشر وخير العرب وخير الأمة وخير الو٢٠الباب الأول في أن لولا الخمسة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) ما خلق الله آدم، ولا الجنة، ولا النار، ولا العرش، ولا الكرسي، ولا السماء ولا الأرض، ولا الملائكة ولا ال٢٠الباب التاسع عشر في النص على أمير المؤمنين علي (عليه السلام) وبنيه الأئمة الأحد عشر بالولاية في قوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة و١٩الباب الثالث والسبعون في جرأة عمر بن الخطاب على رسول الله حين علم عمر أنه (صلى الله عليه وآله) أراد أن ينص على علي (عليه السلام)١٨الباب الخامس والستون في قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): " ستغدر بك الأمة بعدي " والضغاين في صدور قوم والشدة، وقوله (صلى الله عليه وآله): " أقبلت الفتن كقطع ا١٦الباب الثالث والخمسون في أن المهاجرين والأنصار لا يشكون أن صاحب الأمر بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو أمير المؤمنين علي وأن أبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية يعلمون ذلك وإتيان أبي ١٦الباب الثالث والستون في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) هم دعوة إبراهيم (عليه السلام) في قوله تعالى١٤الباب الثاني والستون ومائة في قوله تعالى: (وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه) إلى قوله (أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون ١٣الباب الثالث والستون في سبب تركه (عليه السلام) جهاد من تقدم عليه في الإمامة من خوفه الردة على الأمة حيث لم يجد أعوانا، وأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالجلوس في بيته وقوله (صل١٣الباب الخامس والسبعون في جيش أسامة وفيه أبو بكر وعمر وعثمان وأبو عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير وغيرهم ولعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) من تأخر عن جيش أسامة١٢الباب الحادي والستون في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا أولى بالأمر من أبي بكر وعمر وعثمان واحتجاجه عليهم وقوله (عليه السلام): إن لنا حقا إن نعطه نأخذه وإن الإمامة والخلافة له٩الباب الثامن والعشرون ومائتان٨الباب التاسع والثمانون ومائة في قوله تعالى: (وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين) وقوله تعالى: (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين)٨الباب السادس والستون في قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي ستغدر بك الأمة من بعدي وما يلاقيه (عليه السلام) من الشدة من بعده وأمره له بالصبر وأمره له بقتال الناكثين والقاسطين و٦الباب الرابع والأربعون ومائتان٥الباب الثالث والأربعون في أن علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كله عند أمير المؤمنين (عليه السلام) وقول أمير المؤمنين (عليه السلام): " لو ثنيت لي الوسادة وجلست عليها لحكمت بين أهل٥الباب السابع والعشرون ومائتان٣الباب الثاني والستون في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي أمير المؤمنين (عليه السلام) دعوة إبراهيم (عليه السلام)٣الباب الثالث والأربعون ومائتان٣الباب الرابع والأربعون٢الباب الثالث والأربعون والمائة٢الباب السادس والثلاثون ومائتان في قوله تعالى: (كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار)١الباب الحادي والستون ومائة في قوله تعالى: (وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا ١الباب الحادي عشر والمائة١الباب الثاني والستون - في أن رسول الله، وعليا أمير المؤمنين دعوة إبراهيم في قوله تعالى:١الباب الثاني والأربعون والمائة: في إمامة الإمام الثاني عشر من الأئمة الاثني عشر: وهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وبنوه الأحد عشر الذين آخرهم القائم المنتظر المهدي ١الباب الثاني عشر والمائة١الباب الثامن عشر - في النص على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بأنه الولي في قوله تعالى:١الباب الأول - في أن لولا الخمسة الأشباح محمد رسول الله، وعلي، وفاطمة والحسن، والحسين لما خلق [ الله] جل جلاله آدم، ولا الجنة، ولا النار، ولا العرش ولا الكرسي، ولا السماء١
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.