روي أن عمر بن الخطاب كان يخطب الناس على منبر رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، فذكر في خطبته أنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فقال له الحسين (عليه السلام) - من ناحية المسجد -: إنزل أيها الكذاب عن منبر أبي رسول الله لا منبر أبيك! فقال له عمر: فمنبر أبيك لعمري يا حسين لا منبر أبي من علمك هذا أبوك علي بن أ…
ترقى منبرهم، وصرت الحاكم عليهم بكتاب نزل فيهم، لا تعرف معجمه، ولا تدري تأويله، إلا سماع الآذان، المخطئ والمصيب عندك سواء، فجزاك الله جزاك، وسألك عما أحدثت سؤالا حفيا. (قال): فنزل عمر مغضبا، فمشى معه أناس من أصحابه حتى أتى باب أمير المؤمنين (عليه السلام) فاستأذن عليه فأذن له، فدخل فقال: يا أبا الحسن …
قال: فخرج عمر فاستقبله عثمان بن عفان، وعبد الرحمان بن عوف. فقال له عبد الرحمن: يا أبا حفص ما صنعت فقد طالت بكما الحجة؟ فقال له عمر: وهل حجة مع ابن أبي طالب وشبليه؟!…
فقال له عثمان: يا بن الخطاب، هم بنو عبد مناف، الأسمنون والناس عجاف فقال له عمر: ما أعد ما صرت إليه فخرا فخرت به بحمقك، فقبض عثمان على مجامع ثيابه ثم نبذ به ورده، ثم قال له: يا بن الخطاب، كأنك تنكر ما أقول، فدخل بينهما عبد الرحمن وفرق بينهما، وافترق القوم.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.