نزل بالجعفري من آل جعفر خلق لا قبل له بهم فكتب إلى أبي محمّد يشكو ذلك، فكتب إليه: تكفون ذلك إن شاء اللّه تعالى فخرج إليهم في نفر يسير و القوم يزيدون على عشرين ألفا و هو في أقلّ من ألف فاستباحهم.…
قال الرجل: فرجعت فجئت بهما إليه فوضعتهما بين يديه، فقال لي: اجلس، فجلست لا استطيع النظر إليه اجلالا لهيبته، قال: فمد يده إلى طرف البساط و ليس هناك شيء فقبض قبضة، و قال: هذا ثمن حبرتيك و ربحهما، قال: فخرجت و عددت المال في الباب فكان المشتري و الربح كما كتب ابي لا يزيد و لا ينقص.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.