باب 2 احتجاج النبي صلى الله عليه وآله وسلم على اليهود في مسائل شتى ١٧ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ١ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُعَنِّتُهُ فِيهَا فَأَجَابَهُ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى قَوِيَ أَمْرُهُ وَ أَهْلَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ كَذَلِكَ كُلُّ بَأْسٍ وَ شِدَّةٍ لَا يُنْزِلُهَا إِلَّا جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ يَأْتِينَا بِالرَّحْمَةِ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ قَالَ …
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٧ سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ بِقُدُومِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٨ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لِمَ سُمِّيَ الْفُرْقَانُ فُرْقَاناً قَالَ لِأَنَّهُ مُتَفَرِّقُ الْآيَاتِ وَ السُّوَرِ أُنْزِلَتْ فِي غَيْرِ الْأَلْوَاحِ وَ غَيْرُهُ مِنَ الصُّحُفِ وَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ أُنْزِلَتْ كُلُّهَا جُمْلَةً فِي الْأَلْوَاحِ وَ الْوَرَقِ قَالَ …
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٩ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى قَوْلِهِ أَ وَ كُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٠ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُوا الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١١ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَ إِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَ إِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَ إِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ مَا اللَّهُ بِغا…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٣ الْآيَةَ قَالَ الْإِمَامُ عليه السلام التَّوْرَاةَ الْمُشْتَمِلَ عَلَى أَحْكَامِنَا وَ عَلَى ذِكْرِ فَضْلِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ وَ إِمَامَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ خُلَفَائِهِ بَعْدَهُ وَ شَرَفِ أَحْوَالِ الْمُسْلِمِينَ لَهُ وَ سُوءِ أَحْوَالِ الْمُخَالِفِينَ عَلَيْهِ وَ قَفَّيْنا…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٤ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ قالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ قَالَ الْإِمَامُ عليه السلام يَعْنِي الْيَهُودَ الَّذِينَ أَرَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْآيَةَ قُلُوبُنَا غُلُفٌ أَوْعِيَةٌ لِلْخَيْرِ وَ الْعُلُومُ قَدْ أَحَاطَتْ ب…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٥ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً إِلَى قَوْلِهِ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ قَالَ الْإِمَامُ عليه السلام وَ خَيْرُ مَنْ يَخْلُفُهُ بَعْدَهُ فِي الْمُسْلِمِينَ وَ أَنَّ الطَّيِّبِينَ مِنْ آلِهِ هُمُ الْقُوَّامُ بِدِينِ اللَّهِ وَ الْأَ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٦ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَ ما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُونَ قَالَ الْإِمَامُ عليه السلام يَا مُحَمَّدُ آياتٍ بَيِّناتٍ دَالَّاتٍ عَلَى صِدْقِكَ فِي نُبُوَّتِكَ مُبَيِّنَاتٍ عَنْ إِمَامَةِ عَلِيٍّ عليه السلام بِهَذِهِ الْآيَاتِ الدَّالَّاتِ عَلَى تَفْض…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٧ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِلَى قَوْلِهِ لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ قَالَ الْإِمَامُ عليه السلام جَاءَ الْيَهُودَ وَ مَنْ يَلِيهِمْ مِنَ النَّوَاصِبِ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ الْقُرْآنُ مُشْتَم…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٨ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَ قُولُوا انْظُرْنا وَ اسْمَعُوا وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ قَالَ الْإِمَامُ عليه السلام وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى صَوْتِهِ لِيَزِيلَ عَنْهُ مَا تَوَعَّدَهُ اللَّهُ بِهِ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٩ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ لَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ اللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ قَالَ الْإِمَامُ عليه السلام…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٠ لَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأُمِّيِّ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ أَمَّا بَعْدُ فَ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِ…
⧉ نسخ