باب 17 غزوة الأحزاب و بني قريظة ٢٢ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ٣ فإنها نزلت في قصة الأحزاب من قريش و العرب الذين تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٤ لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثُلُثَهَا وَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ قُصُورَهَا الْحَمْرَاءَ السَّاعَةَ ثُمَّ ضَرَبَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَفَلَقَ ثُلُثاً آخَرَ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيح…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٧ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ مَرَّ بِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَ هُوَ يَحْفِرُ الْخَنْدَقَ وَ قَدِ ارْتَفَعَ الْغُبَارُ مِنَ الْحَفْرِ فَوَضَعَ عثكن كُمَّهُ عَلَى أَنْفِهِ وَ مَرَّ فَقَالَ عَمَّارٌ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٨ فِي خَبَرِ الْيَهُودِيِّ الَّذِي سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٠ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ خُبْزٍ فَدَفَعَتْهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم خَبَزْتُهُ لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ جِئْتُكَ مِنْهُ بِهَذِهِ الْكَسِيرَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١١ الْحَرْبُ خُدْعَةٌ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمْدَدْنَاكُمْ وَ أَعَنَّاكُمْ فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٥ لَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ ذَلِكَ فِي غَزْوَةِ بَنِي قُرَيْظَةَ نَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ تَرَكْتُ الْخَمْرَ وَ الْحَمِيرَ وَ جِئْتُ إِلَى الْبُؤْسِ وَ التَّمَوُّرِ لِنَبِيٍّ يُبْعَثُ هَذَا أَوَانُ خُرُوجِهِ يَكُونُ مَخْرَجُهُ بِمَكّ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٧ أَنَّ الْحِصَارَ لَمَّا اشْتَدَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِي حَرْبِ الْخَنْدَقِ وَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم صَعِدَ عَلَى مَسْجِدِ الْفَتْحِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَهَا فِي الْأَرْضِ فَبَعَثَ اللَّهُ رِيحاً ق…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٩ كانت غزاة الأحزاب بعد بني النضير و ذلك أن جماعة من اليهود منهم سلام بن أبي الحقيق النضيري و حيي بن أخطب و كنانة بن الربيع و هوذة بن قيس الوالبي و أبو عمارة الوالبي في نفر من بني والبة خرجوا حتى قدموا مكة فصاروا إلى أبي سفيان صخر بن حرب لعلمهم بعداوته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنشطت قريش لما…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٠ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جَبْرَئِيلَ (عليه السلام) بِقَطِيفَةِ أُرْجُوَانٍ أَحْمَرَ فَلَمَّا نَزَلَتْ بِهِمْ جُنُودُ اللَّهِ نَادَى مُنَادِيهِمْ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٢ تَأْتِي مَسْجِدَ الْأَحْزَابِ فَتُصَلِّي فِيهِ وَ تَدْعُو اللَّهَ فِيهِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمُضْطَرِّينَ وَ يَا مُغِيثَ الْمَهْمُومِينَ اكْشِفْ هَمِّي وَ كَرْبِي فَقَدْ تَرَى…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٣ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَامَ حُذَيْفَةُ وَ هُوَ يَقُولُ الْقُرُّ وَ الضُّرُّ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ مَنَعَنِي أَنْ أُجِيبَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ حُذَيْفَةُ فَخَرَجْتُ وَ مَا لِي مِنْ ضُرٍّ وَ لَا قُرٍّ فَمَرَرْتُ عَلَى بَابِ الْخَنْدَقِ …
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٥ كَانَ الْمُشْرِكُونَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفَ رَجُلٍ وَ الْمُسْلِمُونَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَ كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى الْخَمْرِ وَ الْغِنَاءِ وَ الْمَدَدِ وَ الشَّوْكَةِ وَ الْمُسْلِمُونَ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ لِمَكَانِ عَمْرٍو وَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٦ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَيْهِ الرِّجَالَ فَمَا صَلَّى بَعْضُهُمُ الْعَصْرَ إِلَّا بَعْدَ الْعِشَاءِ فَأَشْرَفُوا عَلَيْهِ وَ سَبُّوهُ وَ قَالُوا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ وَ بِابْنِ عَمِّكَ وَ هُوَ وَاقِفٌ لَا يُجِيبُهُمْ فَلَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآل…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٧ فَأَمَّا الْجِرَاحَةُ الَّتِي جَرَحَهَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ إِلَى عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ فَإِنَّهَا أَجَلُّ مِنْ أَنْ يُقَالَ جَلِيلَةٌ وَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُقَالَ عَظِيمَةٌ وَ مَا هِيَ إِلَّا كَمَا قَالَ شَيْخُنَا أَبُو الْهُذَيْلِ وَ قَدْ سَأَلَهُ سَائِلٌ أَيُّمَا أَعْظَمُ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ …
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٨ إن بني قريظة لما حوصروا بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليه الصبيان…
⧉ نسخ