الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك › باب 2 أحوال الأنعام و منافعها و مضارها و اتخاذها

باب 2 أحوال الأنعام و منافعها و مضارها و اتخاذها

١ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ٣٤
لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ وَ هِيَ غَزْوَةُ بَنِي ثَعْلَبَةَ مِنْ غَطَفَانَ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيباً مِنَ الْمَدِينَةِ إِذَا بَعِيرٌ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ قِبَلِ الْبُيُوتِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَوَضَعَ جِرَانَهُ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.