ثمّ قال: يا أمير المؤمنين تستقبلنى بهذا و قد علم اللّه خلاقه ابسط يدك أبا أبايعك فقال علىّ: على ما ذا؟ قال: على ما عمل به زريق و حبتر فقال له: أصفق لعن اللّه الاثنين و اللّه لكأنّى بك قد قتلت على ضلال و وطئ وجهك دواب العراق و لا يعرفك قومك قال: فلم يلبث أن خرج عليه أهل النهروان و أن خرج الرّجل معهم …
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.