بقية الباب 37 سائر ما جرى عليه بعد بيعة الناس ليزيد بن معاوية إلى شهادته (صلوات
٢٩ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ٤فَعَدَلَ الْحُسَيْنُ إِلَى كَرْبَلَاءَ وَ هُوَ فِي مِقْدَارِ أَلْفِ فَارِسٍ- مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابِهِ وَ نَحْوِ مِائَةِ رَاجِلٍ- فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ حَتَّى قُتِلَ (صلوات الله عليه)…
بحار الأنوار · رقم ٥الْمُؤْمِنُونَ يُبْتَلَوْنَ ثُمَّ يُمَيِّزُهُمُ اللَّهُ عِنْدَهُ- إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُؤْمِنِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ بَلَاءِ الدُّنْيَا وَ مَرَائِرِهَا- وَ لَكِنْ آمَنَهُمْ مِنَ الْعَمَى وَ الشَّقَاءِ فِي الْآخِرَةِ ثُمَّ قَالَ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام.…
بحار الأنوار · رقم ٩دَخَلَتِ الْعَامَّةُ عَلَيْنَا الْفُسْطَاطَ وَ أَنَا جَارِيَةٌ صَغِيرَةٌ- وَ فِي رِجْلَيَّ خَلْخَالانِ مِنْ ذَهَبٍ- فَجَعَلَ رَجُلٌ يَفُضُّ الْخَلْخَالَيْنِ مِنْ رِجْلَيَّ وَ هُوَ يَبْكِي- فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ- فَقَالَ كَيْفَ لَا أَبْكِي وَ أَنَا أَسْلُبُ ابْنَةَ رَسُولِ اللَّه…
بحار الأنوار · رقم ١٠لَمَّا اسْتَكَفَّ النَّاسُ بِالْحُسَيْنِ عليه السلام - وَ تَهَافَتُّمْ إِلَيْهَا كَتَهَافُتِ الْفَرَاشِ ثُمَّ نَقَضْتُمُوهَا سَفَهاً وَ ضِلَّةً- بُعْداً وَ سُحْقاً لِطَوَاغِيتِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ بَقِيَّةِ الْأَحْزَابِ- وَ نَبَذَةِ الْكِتَابِ وَ مُطْفِئِ السُّنَنِ وَ مُوَاخِي الْمُسْتَهْزِءِينَ- ا…
بحار الأنوار · رقم ١١لَقِيَ الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام…
بحار الأنوار · رقم ١٥إِنَّ الْمُتَمَتِّعَ مُرْتَبِطٌ بِالْحَجِّ- وَ الْمُعْتَمِرَ إِذَا فَرَغَ مِنْهَا ذَهَبَ حَيْثُ شَاءَ- وَ قَدِ اعْتَمَرَ الْحُسَيْنُ فِي ذِي الْحِجَّةِ- ثُمَّ رَاحَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ إِلَى الْعِرَاقِ وَ النَّاسُ يَرُوحُونَ إِلَى مِنًى- وَ لَا بَأْسَ بِالْعُمْرَةِ فِي ذِي الْحِجَّةِ لِمَنْ لَا يُر…
بحار الأنوار · رقم ٢٢إِنَّ الْحُسَيْنَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ يَوْمَ أُصِيبُوا- ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ فِي قَتْلِكُمْ يَا قَوْمِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ اصْبِرُوا.…
بحار الأنوار · رقم ٢٣كَتَبَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ مَنْ قِبَلَهُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ- أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مَنْ لَحِقَ بِي اسْتُشْهِدَ- وَ مَنْ لَمْ يَلْحَقْ بِي لَمْ يُدْرِكِ الْفَتْحَ وَ السَّلَامُ. كَتَبَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى مُحَم…
بحار الأنوار · رقم ٢٥وَ الَّذِي نَفْسُ حُسَيْنٍ بِيَدِهِ- لَا يَهْنِئُ بَنِي أُمَيَّةَ مُلْكُهُمْ حَتَّى يَقْتُلُونِّي وَ هُمْ قَاتِلِيَّ- فَلَوْ قَدْ قَتَلُونِي لَمْ يُصَلُّوا جَمِيعاً أَبَداً- وَ لَمْ يَأْخُذُوا عَطَاءً فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَمِيعاً أَبَداً- إِنَّ أَوَّلَ قَتِيلِ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَنَا وَ أَهْلُ بَيْت…
بحار الأنوار · رقم ٢٦لَمَّا هَمَّ الْحُسَيْنُ بِالشُّخُوصِ إِلَى الْمَدِينَةِ- أَقْبَلَتْ نِسَاءُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- فَاجْتَمَعْنَ لِلنِّيَاحَةِ حَتَّى مَشَى فِيهِنَّ الْحُسَيْنُ عليه السلام…
بحار الأنوار · رقم ٢٧مِنْ مُعْجِزَاتِهِ (صلوات الله عليه) - وَ لَمْ يُقَلَّبْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حَجَرٌ وَ لَا مَدَرٌ- إِلَّا وُجِدَ تَحْتَهُ دَمٌ عَبِيطٌ. لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي قُتِلَ الْحُسَيْنُ فِي صَبِيحَتِهَا- قَامَ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ عليه السلام…
بحار الأنوار · رقم ٣١أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ دَخَلَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ بَيْنَ يَدَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَجَعَلَا يَدُورَانِ حَوْلَهُ- يُشَبِّهَانِهِ بِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ- فَجَعَلَ جَبْرَئِيلُ يُومِئُ بِيَدِهِ كَالْمُتَنَاوِلِ شَيْئاً- فَإِذَا فِي يَدِهِ تُفَّاحَةٌ وَ سَفَرْجَلَةٌ وَ رُمَّانَةٌ- فَنَاوَلَه…
بحار الأنوار · رقم ٣٣مَرَّ مِيثَمٌ التَّمَّارُ عَلَى فَرَسٍ لَهُ- فَاسْتَقْبَلَ حَبِيبَ بْنَ مُظَاهِرٍ الْأَسَدِيَّ عِنْدَ مَجْلِسِ بَنِي أَسَدٍ- فَتَحَدَّثَا حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ فَرَسَيْهِمَا- ثُمَّ قَالَ حَبِيبٌ لَكَأَنِّي بِشَيْخٍ أَصْلَعَ ضَخْمِ الْبَطْنِ- يَبِيعُ الْبِطِّيخَ عِنْدَ دَارِ الرِّزْقِ- قَدْ صُ…
بحار الأنوار · رقم ٤١سَأَلْتُهُ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ- فَقَالَ ذَاكَ يَوْمُ قَتْلِ الْحُسَيْنِ عليه السلام…