ثمّ بعث فيهم النبيّين يدعونهم الى الاقرار باللّه و هو قوله: «وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ثمّ دعاهم إلى الإقرار بالنبيّين، فأقرّ بعضهم و أنكر بعضهم، ثمّ دعاهم الى ولايتنا فأقرّوا للّه بها من أحبّ و أنكرها من أبغض، و هو قوله: «فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِه…
اللّهم لقّنى إخوانى مرّتين، فقال من حوله من أصحابه أما نحن اخوانك يا رسول اللّه فقال لا انّكم أصحابى و إخوانى قوم من آخر الزّمان آمنوا بى و لم يرونى، لقد عرفنيهم اللّه بأسمائهم و اسماء آبائهم من قبل أن يخرجهم من أصلاب آبائهم و أرحام أمّهاتهم لأحدهم أشدّ بقيّة على دينه من خرط القتاد فى الليلة الظلماء…