فقال له: يا جويبر لو تزوّجت امرأة فعففت بها فرجك و أعانتك على دنياك و آخرتك، فقال له جويبر: يا رسول اللّه بأبى أنت و أمّى من يرغب فى فو اللّه ما من حسب و لا نسب، و لا مال و لا جمال، فأيّة امرأة ترغب فىّ؟ فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)…
فانصرف يا جويبر حتّى ألقى رسول اللّه فأخبره بعذرى فانصرف جويبر و هو يقول: و اللّه ما بهذا نزل القرآن و لا بهذا ظهرت نبوّة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)…
ثمّ فعل مثل ذلك فى اللّيلة الثانية و مثل ذلك فى الثالثة و لم يدن منها و لم يكلّمها إلى أن جئتك و ما نراه يريد النساء، فانظر فى أمرنا، فانصرف زياد و بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)…
فلمّا أصبحت رأيت أن أصوم ذلك اليوم ففعلت ذلك ثلاثة أيّام و لياليها و رأيت ذلك فى جنب ما أعطانى اللّه يسيرا و لكنّى سأرضيها و أرضيهم اللّيلة إن شاء اللّه فأرسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)…