الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامععامّ › باب 2 حقيقة الجن و أحوالهم‏

باب 2 حقيقة الجن و أحوالهم‏

٥٠ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ٨٣
الْجِنُّ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ صِنْفٌ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ فِي الْهَوَاءِ وَ صِنْفٌ حَيَّاتٌ وَ كِلَابٌ وَ صِنْفٌ يَحُلُّونَ وَ يَظْعَنُونَ.…
بحار الأنوار · رقم ٨٤
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْجِنِّ هَلْ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ أَوْ يَمُوتُونَ أَوْ يَتَنَاكَحُونَ قَالَ هُمْ أَجْنَاسٌ أَمَّا خَالِصُ الْجِنِّ فَهُمْ رِيحٌ لَا يَأْكُلُونَ وَ لَا يَشْرَبُونَ وَ لَا يَمُوتُونَ وَ لَا يَتَوَالَدُونَ وَ مِنْهُمْ أَجْنَاسٌ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ وَ يَتَنَاكَحُونَ وَ …
بحار الأنوار · رقم ٨٥
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا وَ فِي سَقْفِ بَيْتِهِمْ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْجِنِّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا وُضِعَ غذاؤهم [غَدَاؤُهُمْ نَزَلُوا وَ تَغَدَّوْا وَ إِذَا وُضِعَ عَشَاؤُهُمْ نَزَلُوا فَتَعَشَّوْا مَعَهُمْ.…
بحار الأنوار · رقم ٨٦
بَيْنَمَا أَنَا لَيْلَةً فِي جَوْفِ اللَّيْلِ عِنْدَ زَمْزَمَ جَالِسٌ إِذَا نَفَرٌ يَطُوفُونَ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ لَمْ أَرَ بَيَاضَ ثِيَابِهِمْ بِشَيْءٍ قَطُّ فَلَمَّا فَرَغُوا صَلَّوْا قَرِيباً مِنِّي فَالْتَفَتَ بَعْضُهُمْ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ اذْهَبُوا بِنَا نَشْرَبُ مِنْ شَرَابِ الْأَبْرَا…
بحار الأنوار · رقم ٩٠
صُرِفَتِ الْجِنُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.…
بحار الأنوار · رقم ٩٢
كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً جَاءُوا مِنْ جَزِيرَةِ الْمَوْصِلِ.…
بحار الأنوار · رقم ٩٤
لَمَّا انْصَرَفَ النَّفَرُ التِّسْعَةُ مِنْ أَهْلِ نَصِيبِينَ مِنْ بَطْنِ نَخْلَةَ جَاءُوا قَوْمَهُمْ مُنْذِرِينَ فَخَرَجُوا بَعْدُ وَافِدِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم…
بحار الأنوار · رقم ٩٥
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالُوا وَ لَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبِّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الْحَمْدُ.…
بحار الأنوار · رقم ٩٨
فِي قَوْلِهِ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِ قَالَ كَانُوا مِنْ جِنِّ نَصِيبِينَ.…
بحار الأنوار · رقم ١٠٠
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ كَانَ جَرِيّاً عَلَى اللَّيْلِ وَ الرِّمَالِ…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.