و مما وقع عبد اللّه بن حمدويه البيهقي و كتبته عن رقعته: ان اهل نيسابور قد اختلفوا في دينهم و خالف بعضهم بعضا، و بها قوم يقولون: ان النبي (صلى اللّه عليه و آله)…
و اذا لقى طفلين فيعلم أيّهما مؤمن و أيهما كان كافر، و انه يعرف أسماء جميع من يتولاه في الدنيا و أسماء آبائهم و اذا رأى احدهم عرفه باسمه من قبل أن يكلّمه، و يزعمون جعلت فداك أنّ الوحي لا ينقطع و النبي (صلى اللّه عليه و آله)…
و أن محمدا رسول اللّه و أن اللّه عزّ و جلّ في السماء السابعة فوق العرش كما وصف نفسه عزّ و جلّ و انه ليس بجسم فوصفه بخلاف المخلوقين في جميع المعاني ليس كمثله شيء و هو السميع البصير.…
و هذا الفضل بن شاذان ما لنا و له يفسد علينا موالينا و يزين لهم الاباطيل و كلما كتبت إليهم كتابا اعترض علينا في ذلك، و انا اتقدم إليه ان يكف عنا و الا و اللّه سألت اللّه ان يرميه بمرض لا يندمل جرحه منه في الدنيا و لا في الآخرة، ابلغ موالينا هداهم اللّه سلامي و اقرأهم بهذه الرقعة ان شاء اللّه.…
فكتب هذا الوكيل يشكو الفضل بن شاذان بأنه يزعم أني لست من الأصل و يمنع الناس من إخراج حقوقه، و كتب هؤلاء النفر أيضا إلى الاصل الشكاية للفضل و لم يكن ذكروا الجسم و لا غيره، و ذلك التوقيع خرج من يد المعروف بالدهقان ببغداد في كتاب عبد اللّه بن حمدويه البيهقي، و قد قرأته بخط مولاي (عليه السلام)…
الفضل بن شاذان ماله و لموالي يؤذيهم و يكذبهم، و اني لأحلف بحق آبائي لئن لم ينته الفضل بن شاذان عن هذا لأرمينه بمرماة لا يندمل جرحه لا في الدنيا و لا في الآخرة. و كان هذا التوقيع بعد موت الفضل بن شاذان بشهرين في سنة ستين و مائتين.…