فى قوله: «وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ» فهذا مثل ضربه اللّه للّذين يعبدون الأصنام و الذين يعبدون آلهة من دون اللّه فلا يستجيبون لهم بشيء و لا ينفعهم إلا كباسط كفّيه إلى الماء ليبلغ فاه ليتناوله من بعيد و…
و ما رأيت؟ قال كان لى مريض و نعت له ماء من بئر بالأحقاف يستشفى به فى برهوت قال فانتهيت و معى قربة و قدح لآخذ من مائها و أصبّ فى القربة و إذا بشيء قد هبط من جوّ السماء كهيئة السلسلة و هو يقول يا هذا اسقنى الساعة أموت فرفعت رأسى، و رفعت إليه القدح لاسقيه فاذا رجل فى عنقه سلسلة.…
فى قوله: «وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ» و هى النقمة «أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ» فتحلّ بقوم غيرهم فيرون ذلك و يسمعون به، و الّذين حلّت بهم عصاة كفار مثلهم، و لا يتعظ بعضهم ببعض و لن يزالوا كذلك «حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ» الّذي وعد المؤمنين من النص…
لما أسرى بى إلى السماء فصرت فى السماء الدّنيا حتّى صرت فى السماء السادسة فإذا أنا بشجرة لم أر أحسن منها، و لا أكبر منها فقلت يا حبيبى ما هذه الشجرة قال هذه طوبى يا حبيبى، قال فقلت ما هذا الصوت العالى الجهورى، قال: هذا صوت طوبى، قلت أىّ شيء يقول قال يقول وا شوقاه إليك يا علىّ ابن أبى طالب (عليه السلا…
فالتزمها يده، ثمّ قال «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ» ثم ضمّ يد علىّ إلى صدره، و قال «لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» ثم قال يا علىّ أنت أصل الدين و منار الإيمان، و غاية الهدى، و أمير الغرّ المحجلين شهد لك بذلك.…
فهذا على تلك الشجرة وسطها ظلّهم يظلّ عليهم يسير الراكب فى ظل تلك الشجرة مائة عام قبل أن يقطعها و أسفلها ثمرتها متدلية على بيوتهم يكون منها القضيب، مثل القضيبة فيها مائة لون من الفواكه على ما رأيت و لم ترو ما سمعت و لم تسمع متدلّية على بيوتهم كلّما قطعوا منها ثمّ ينبت مكانه يقول اللّه تعالى:…
يخرج نهر من أصل تلك الشجرة فيسقى جنة عدن، و هى قصر من لؤلؤة واحدة ليس فيها صدع و لا وصل، لو اجتمع أهل الإسلام كلّها فى ذلك القصر لهم فيه سعة له ألف ألف باب فى كلّ باب مصر اعين من زبرجد و ياقوت، عرضها اثنى عشر ميلا لا يدخلها إلّا نبىّ أو صديق أو شهيد أو متحابّ فى اللّه أو ضعيف من المؤمنين تلك منازلهم…
فى قوله: «ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى» يعنى الذكر و الانثى «وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ» قال: الغيض ما كان أقل من الحمل، و ما تزداد: ما زاد على الحمل فهو مكان ما رأت من الدم فى حملها.…
يا أمّ أيمن أىّ شيء فى ملحفتك؟ فقالت يا رسول اللّه فلانة بنت فلانة املكوها فنثروا عليها فأخذت من نثارها شيئا، ثم إنّ أمّ أيمن بكت فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)…
قال: سألته عن ليلة القدر، فقال ينزل فيها الملئكة و الكتبة الى السماء الدنيا فيكتبون ما يكون من أمر السنة و ما يصيب العباد و أمر عنده موقوف له فيه المشية، فيقدّم منه ما يشاء و يؤخر ما يشاء و يمحو و يثبت و عنده أمّ الكتاب.…
لو لا آية فى كتاب اللّه لحدثتكم بما يكون الى يوم القيمة، فقلت له: أية آية؟ قال: قول اللّه «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ».…
من الأمور أمور محتومة كائنة لا محالة و من الامور أمور موقوفة عند اللّه، يقدّم فيها ما يشاء و يمحو ما يشاء و يثبت منها ما يشاء لم يطلع على ذلك أحدا يعنى الموقوفة فأما ما جاءت به الرّسل فهى كائنة لا يكذب نفسه و لا نبيّه و لا ملائكته.…
يا با حمزة إن حدثناك بأمر انه يجىء من هاهنا فجاء من هاهنا، فانّ اللّه يصنع ما يشاء، و إن حدّثناك اليوم بحديث و حدّثناك غدا بخلافه فان اللّه يمحو ما يشاء و يثبت.…
إنّ اللّه إذا أراد فناء قوم أمر الفلك فأسرع الدّور بهم فكان ما يريد من النقصان، فاذا أراد اللّه بقاء قوم أمر الفلك فأبطأ الدّور بهم، فكان ما يريد من الزيادة فلا تنكروا فانّ اللّه يمحو ما يشاء و يثبت، و عنده أمّ الكتاب.…
هذا ابن عبد اللّه بن سلام بن عمران، يزعم أنّ أباه الذي يقول اللّه «قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» قال كذب هو على بن أبي طالب (عليه السلام)…
قال علىّ اتّبعه و قال أيضا: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هم أنت و شيعتك و ميعادى و ميعادكم الحوض، إذا حشر الناس جئت أنت و شيعتك شباعا مرويين غرّا محجّلين.…