قال: قول اللّه تبارك و تعالى «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ»* قال يا ورد أمركم اللّه تبارك و تعالى ان تسألونا و لنا إن شئنا أجبناكم و إن شئنا لم نجبكم.…
فليس يمر بها يعنى من الخلق مسلمين مؤمنين و إنما كفروا بولايتنا لا يوقنون، يا خيثمة كانوا بآياتنا لا يقرون، يا خيثمة اللّه الايمان و هو قوله «الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ» و نحن أهله و فينا مسكنه يعنى الإيمان، و منا تشعب و منا عرف الايمان و نحن الإسلام و بنا عرف شرايع الاسلام و بنا تشعب ممن يرنى يا خيثم…
قال: و أما قوله: (لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً) فانه يعنى (لا يعبدون شيئا وَ هُمْ يُخْلَقُونَ) فانه يعنى و هم يعبدون، و أمّا قوله «أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ» يعنى كفارا غير مؤمنين، و أمّا قوله: «وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ» فانه يعنى أنهم لا يؤمنون أنهم يشركون إلهكم…
قلت له: إن من عندنا يزعمون ان قول اللّه «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ»* إنهم اليهود و النصارى فقال: إذا يدعونكم الى دينهم، قال ثم قال بيده إلى صدره: نحن أهل الذكر و نحن المسئولون قال قال أبو جعفر: الذكر القرآن.…
قلت جعلت فداك فإن أراد الرّجل يمضى على القتل و لا يتبرّأ، فقال لا و اللّه إلا على الّذي مضى عليه عمّار إنّ اللّه يقول «إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ» قال:…