بذاك؟ قلت: أحبّ أن أعلمه، فقال: يا جابر، إنّ اللّه خلق المؤمن من طينة الجنان، و أجرى فيهم من ريح روحه فلذلك، المؤمن أخو المؤمن. لأبيه و أمّه، فاذا أصاب تلك الأرواح فى بلد من البلدان شيء حزنت عليه الأرواح لأنها منه.…
المؤمن أخو المؤمن، لأبيه و أمّه، لأنّ اللّه خلق طينتهما من سبع سماوات و هى من طينة الجنان، ثمّ تلا: «رحماء بينهم» فهل يكون الرّحم الّا برّا و صولا؟ و فى حديث آخر و أجرى فيهما من روح رحمته.…
قال: المؤمن أخو المؤمن، لأبيه و امّه، و ذلك أنّ اللّه تبارك و تعالى خلق المؤمن، من طينة جنان السّماوات، و أجرى فيهم من روح رحمته فلذلك هو أخوه لأبيه و أمّه.…
إنّى أراك لو سمعت إنسانا يشتم عليّا، فاستطعت أن تقطع أنفه فعلت، قلت: نعم، قال: فلا تفعل، ثمّ قال: إنّى لأسمع الرّجل يسبّ عليّا و أستتر منه بالسّارية، فاذا فرغ أتيته فصافحته.…
يا جابر يكتب للمؤمن فى سقمه، من العمل الصّالح، ما كان يكتب فى صحّته، و يكتب للكافر فى سقمه من العمل السيئ ما كان يكتب فى صحّته، قال: ثمّ قال: يا جابر ما أشدّ هذا من حديث!؟.…
قال: إنّما المؤمن الّذي إذا رضى لم يدخله رضاه فى إثم و لا باطل، و إذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحقّ، و الّذي إذا قدر لم تخرجه قدرته إلى التعدّى إلى ما ليس له بحقّ.…
إنّما المؤمن إذا رضى لم يدخله رضاه فى إثم و لا باطل. و إذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحقّ، و المؤمن: الّذي إذا قدر لم تخرجه قدرته إلى التعدّى و إلى ما ليس ما بحقّ.…
إنّ اللّه عزّ و جل أعطى المؤمن ثلاث خصال العزّة فى الدّنيا، و الفلح فى الآخرة و المهابة فى صدور الظالمين ثمّ قرأ «و للّه العزّة و لرسوله و للمؤمنين» و قرأ «قد افلح المؤمنون- إلى قوله- هم فيها خالدون»…
للمؤمن على اللّه عزّ و جلّ عشرون خصلة يفى له بها على اللّه تبارك و تعالى أن لا يفتنه و لا يضلّه و له على اللّه أن لا يعريه و لا يجوعه و له على اللّه أن لا يشمت به عدّوه و له على اللّه أن لا يخذله و يعزله و له على اللّه أن لا يهتك ستره، و له على اللّه أن لا يميته غرقا.…