قلت له: أصلحك اللّه إنّى أخاف أن لا يحلّ لى أن أتزوّج- يعنى ممّن لم يكن على أمره- قال: و ما ينفعك من البله من النساء؟ و قال: هنّ المستضعفات اللّاتى لا ينصبنّ و لا يعرفنّ ما أنتم عليه…
قلت: ما تقول فى مناكحة النّاس فانّى قد بلغت ما ترى و ما تزوّجت قطّ قال: و ما يمنعك من ذلك؟ قلت: ما يمنعنى إلّا أنّى أخشى أن لا يكون يحلّ لى مناكحتهم فما تأمرنى؟ قال: كيف تصنع و أنت شابّ أتصبر؟ قلت: أتّخذ الجوارى قال: فهات الآن فبم تستحلّ الجوارى أخبرنى؟…
قال: حدّثنى فبم تستحلّها؟ قال: فلم يكن عندى جواب قلت: جعلت فداك أخبرنى ما ترى أتزوّج؟ قال: ما ابالى أن تفعل قال: قلت: أ رأيت قولك: «ما ابالى أن تفعل» فانّ ذلك على وجهين، تقول لست أبالى أن تأثم أنت من غير أن آمرك فما تأمرنى أفعل ذلك عن أمرك؟ قال: فانّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).…
و ما البلهاء؟ قال: ذوات الخدور و العفائف، فقلت: من هو على دين سالم بن أبى حفص فقال: لا فقلت: من هو على دين ربيعة الرّأى؟ قال: لا و لكن العواتق اللّاتى لا ينصبنّ و لا يعرفن ما تعرفون…
نعم قال: فاذا كان غدا حين تريد أن تخرج كما كنت تخرج فعد فاكمن فى جانب الدّار قال: فلمّا كان من الغد كمن فى جانب الدار فجاء الرجل فكلّمهما فتبيّن منها ذلك فخلّى سبيلها و كانت تعجبه…
يا سدير بلغنى، عن نساء أهل الكوفة جمال و حسن تبعل فابتغ لى امرأة ذات جمال فى موضع فقلت: قد أصبتها جعلت فداك فلانة بنت فلان ابن محمّد بن الاشعث بن قيس، فقال لى: يا سدير انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)…
أصلحك اللّه انّى أتخوّف أن لا يحلّ لى أن أتزوّج- يعنى من لم يكن على مثل ما هو عليه- فقال: ما يمنعك من البله من النساء قلت: ما البله؟ قال: هن المستضعفات اللاتى لا ينصبن و لا يعرفن ما أنتم عليه…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.