كيف بكم إذا فسق نساءكم، و نشق شبابكم، و لم تامروا بالمعروف و لم تنهوا عن المنكر، فقيل له: و يكون ذلك يا رسول اللّه، قال: نعم و شرّ من ذلك، كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر، و نهيتم عن المعروف، قيل يا رسول اللّه و يكون ذلك، قال: نعم و شرّ من ذلك، كيف بكم، إذا رأيتم المعروف منكرا و المنكر معروفا.…
أيّها الناس، إن اللّه لا يعذّب العامّة بذنب الخاصّة، إذا عملت الخاصّة بالمنكر سرّا من غير أن يعلم العامة، فاذا عملت الخاصّة المنكر جهارا فلم تغير ذلك العامة،…
قال من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره و أعانه نصره اللّه فى الدّنيا و الآخرة، و من لم ينصره و لم يدفع عنه و هو يقدر على نصرته و عونه خفضه اللّه فى الدّنيا و الآخرة.…
سمعته يقول ما من سنة أقلّ مطرا من سنة، و لكن اللّه عزّ و جلّ يصنعه حيث يشاء، إنّ اللّه عزّ و جلّ إذا عمل قوم بالمعاصى صرف منهم، ما كان قدّره لهم من المطر في تلك السّنة، إلى غيرهم و الى الفيافى و البحار و الجبال و إنّ اللّه ليعذب الجعل فى جحرها، يجس المطر عن الأرض الّتي هى بمحلّتها، لخطايا من بحضرتها…
انّ العبد يسأل اللّه الحاجة، فيكون من شأنه قضاءها، إلى أجل قريب، أو الى وقت بطئ، فيذنب العبد ذنبا، فيقول اللّه تبارك و تعالى للملك: لا تقض حاجته، و احرمه ايّاها، فإنه تعرّض لسخطى و استوجب الحرمان منّى.…
من طلب مرضاة النّاس بما يسخط اللّه، كان حامده من النّاس ذاما و من آثر طاعة اللّه بغضب الناس، كفاه اللّه عداوة كلّ عدوّ، و حسد كلّ حاسد، و بغى كلّ باغ، و كان اللّه عزّ و جلّ له ناصرا و ظهيرا.…
إنّ الشيطان يغرى بين المؤمنين ما لم يرجع أحدهم، عن دينه فإذا فعلوا ذلك استلقى على قفاه و تمدّد ثمّ قال: فزت، فرحم اللّه امرأ ألف بين وليّين لنا يا معشر المؤمنين تألّفوا و تعاطفوا.…
مرّ نبىّ من أنبياء بنى إسرائيل برجل بعضه تحت حائط، و بعضه خارج منه، قد شعثته الطير و مزّقته الكلاب، ثمّ مضى فرفعت له مدينة فدخلها فإذا هو بعظيم من عظمائها، ميّت على سرير مسجّا بالديباج، حوله المجمر.…
عبدى أنا كما قلت حكم عدل لا أجور ذلك عبدى كانت له عندى سيّئة أو ذنب أمّته بتلك الميتة، لكى يلقانى و لم يبق عليه شيء و هذا عبدى كانت له عندى حسنة، فأمتّه بهذه الميتة، لكى يلقانى، و ليس له عندى حسنة.…
إنّ العبد يسأل الحاجة من حوائج الدّنيا، فيكون من شأن اللّه قضاءها إلى أجل قريب، أو وقت بطيئ، فيذنب العبد عند ذلك، ذنبا فيقول اللّه للملك الموكّل، بحاجته: لا تنجز حاجته و احرمه إيّاها فإنّه، تعرّض لسخطى و استوجب الحرمان منّى.…
ما من عبد مؤمن إلّا و فى قلبه نكتة بيضاء، فإن أذنب و ثنى خرج من تلك النكتة سواد، فإن تمادى فى الذّنوب اتسع ذلك السواد، حتّى يتغطى البياض، لم يرجع صاحبه إلى خير، أبدا، و هو قول اللّه: «كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ».…
قولوا للنّاس أحسن ما تحبون أن يقال لكم، فانّ اللّه تعالى يبغض اللعان السباب الطعان على المؤمنين الفاحش المتفحش السّائل الملحف، و يحبّ الحييّ الحليم العفيف المتعفّف.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.