فى قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ وَ تَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ» فخيانة اللّه و الرسول معصيتهما و اما خيانة الأمانة فكلّ إنسان مأمون على ما افترض اللّه عليه.…
ان الفيء و الأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة دم أو قوم صالحوا أو قوم أعطوا بأيديهم، و ما كان من أرض خربة أو بطون الأودية، فهذا كلّه من الفيء فهذا للّه و للرّسول فما كان للّه، فهو لرسوله يضعه حيث يشاء و هو للامام من بعد الرّسول.…
ما كان للملوك فهو للإمام، قلت فإنّهم يعطون ما فى أيديهم أولادهم و نسائهم و ذوى قرابتهم و أشرافهم حتى بلغ ذكر من الخصيان، فجعلت لا أقول فى ذلك شيا إلّا قال و ذلك حتى قال يعطى منه مأتى درهم إلى المائة و الألف ثم قال: «هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ».…
للّذى سبق فى علم اللّه أن يكون ما كان لأمير المؤمنين (عليه السلام) الى «وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ» فكيف يقاتل أمير المؤمنين بعد هذا، و انما هو يومئذ ليس معه مؤمن غير ثلاثة رهط.…
و هو فى نفر من أصحابه: إن مقامى بين أظهركم خير لكم و إنّ مفارقتى إياكم خير لكم، فقام إليه جابر بن عبد اللّه الانصارى، فقال: يا رسول اللّه أما مقامك بين أظهرنا خير لنا فقد عرفنا فكيف يكون مفارقتك ايانا خيرا لنا.…
يكون لصاحب هذا الأمر غيبة فى بعض هذه الشعاب، ثم أومأ بيده إلى ناحية ذى طوى حتّى اذا كان قبل خروجه بليلتين انتهى المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض أصحابه فيقول: كم أنتم هاهنا؟ فيقولون نحن من أربعين رجلا فيقول: كيف أنتم لو قد رأيتم صاحبكم؟ فيقولون: و اللّه لو يأوى بنا الجبال لآويناها معه ثم يأتيه…
عليه فيقول: انطلقوا فاخرجوا إليهم أصحابهم، فإن هؤلاء قد أتوا بسلطان عظيم و هو قول اللّه: «فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ».…
سألنا هما عن قوله: «وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا» قالا بأنّ أهل مكة لا يرثون أهل المدينة.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.