فى قوله: «اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ» أمّا المسيح، فعصوه و عظّموه فى أنفسهم حتى زعموا أنه إله و أنه ابن اللّه، و طائفة منهم قالوا ثلاث ثلاثة و طائفة منهم قالوا: هو اللّه، و أما أحبارهم و رهبانهم فانّهم أطاعوهم و اخذوا بقولهم و ات…
فاتخذوهم أربابا بطاعتهم لهم و تركهم ما أمر اللّه و كتبه و رسله، فنبذوه وراء ظهورهم و ما أمرهم به الأحبار و الرّهبان اتبعوه و أطاعوهم و عصوا اللّه و إنّما ذكر هذا فى كتابنا لكى نتعظ بهم فعير اللّه بنى اسرائيل بما صنعوا، يقول اللّه: «وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُ…
فى قول اللّه تعالى: «اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ» قال: و اللّه ما صلّوا لهم و لا صاموا، و لكن أطاعوهم فى معصية اللّه.…
إنّ اللّه بعث محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) يعنى فإن آمنوا «فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ» لا يقبل منهم إلّا القتل أو الدخول فى الإسلام و لا تسبى لهم ذرية و ما لهم فيء.…
فى قول اللّه: «فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ» قال هى يوم النحر إلى عشر مضين من شهر ربيع الآخر.…
الأرض أحبّ إليه منها ثم أهدى بيدى الى الكعبة و لا أكرم عليه منها لما حرّم اللّه الأشهر الحرم فى كتابه «يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ» ثلاثة أشهر متوالية و شهر مفرد للعمرة قال: أبو عبد اللّه (عليه السلام)…
منهم ابو سفيان بن حرب و عيينة بن حصن الفزارى و أشباههم من الناس فغضبت الأنصار، فأجمعوا إلى سعد بن عبادة، فانطلق بهم إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)…
و ما المطهر؟ قلنا: الدين فمن وافقنا من علوى أو غيره تولّيناه، و من خالفنا برئنا منه من علوى أو غيره قال: تارك إذ قول اللّه أصدق من قولك فأين الذي قال اللّه: «إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ الذين لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا» أين المرجون ل…
توفى رجل من المنافقين فأرسل رسول اللّه الى أبيه: إذا أردتم أن تخرجوا فأعلمونى فلمّا حضر أمره أرسلوا الى النبيّ عليه و آله السلام، فأقبل نحوهم حتّى أخذ بيد ابنه فى الجنازة فمضى، قال: فتصدى له عمر ثم قال: يا رسول اللّه أ ما نهاك ربك عن هذا أن تصلّى على أحد منهم مات أبدا أو تقوم على قبره فلم يجبه النبي…
أ ما نهاك اللّه عن أن تصلّى على أحد منهم مات أبدا أو تقوم على قبره «ذلك بانهم كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ* و ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ» فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)…
فى قول اللّه «وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً» قال: اولئك قوم مذنبون يحدثون و ايمانهم من الذنوب التي يعيبها المؤمنون و يكرهها فاولئك عسى اللّه أن يتوب عليهم.…
قال: قلنا له من وافقنا من علوىّ أو غيره تولّيناه و من خالفنا برئنا منه من علوىّ أو غيره قال: يا زرارة قول اللّه أصدق من قولك «إنّ الذين خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً».…
فى قول اللّه «اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» فقال: ما من مؤمن يموت و لا كافر يوضع فى قبره حتى يعرض عمله على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)…