ذهب مكلّلان بالياقوت و اللؤلؤ و شراكهما ياقوت أحمر فاذا أدنيت من ولىّ اللّه و همّ أن يقوم إليها شوقا تقول له يا ولىّ اللّه ليس هذا يوم تعب و لا نصب فلا تقم، أنا لك و أنت لى فيعتنقان قدر خمسمائة عام من أعوام الدنيا لا يملّها و لا تملّه.…
فينتهون إلى أوّل باب من جنانه فيقولون للملك الموكّل بأبواب الجنان استأذن لنا على ولىّ اللّه فان اللّه بعثنا مهنئين فيقول الملك حتى أقول للحاجب فيعلمه مكانكم قال.…
فيأذن لهم فيدخلون على ولىّ اللّه و هو فى الغرفة و لها ألف باب و على كل باب من أبوابها ملك موكّل به، فاذا أذن للملائكة بالدخول على ولىّ اللّه فتح كل ملك بابه الّذي قد وكل به فيدخل كلّ ملك من باب من أبواب الغرفة.…
فيبلغونه رسالة الجبار و ذلك قول اللّه: «وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ» يعنى من أبواب الغرفة «سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ» و ذلك قوله:…
فى قول اللّه «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ» قال الّذين يعلمون نحن، و الذين لا يعلمون عدوّنا إنما يتذكر أولو الالباب شيعتنا.…
قال اللّه فى كتابه: «الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ... وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا» قال: ليستغفرون لشيعة آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) يعنى الذين اتبعوا ولاية علىّ و هو السبيل.…
فى قوله عزّ و جلّ: «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ» قال: نحن الّذين يعلمون، و عدوّنا الّذين لا يعلمون و شيعتنا أولو الألباب.…
«ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا» قال: أمّا الّذي فيه شركاء متشاكسون فلان الأوّل يجمع المتفرّقون ولايته، و هم فى ذلك يلعن بعضهم بعضا، و يبرأ بعضهم من بعض، فأمّا رجل سلم لرجل فإنّه الأوّل حقّا و شيعته.…
فى قوله: «لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ» قال لولاية علىّ فردّ اللّه عليهم «بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَ اسْتَكْبَرْتَ وَ كُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ» و كان أمير المؤمنين (عليه السلام)…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.