إنّ عمار بن ياسر أتى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ثم وضع يديه جميعا على الصعيد ثم مسحهما، ثمّ مسح من بين عينيه إلى أسفل حاجبيه، ثم دلك إحدى يديه بالأخرى على ظهر الكفّ بدأ باليمنى.…
قال و هما ابنا عمه قال: «ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ» الى قوله «إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ» قال فعصى أربعون ألف أو سلم هارون و ابناه و يوشع بن نون و كالب بن يافنا فسمّاهم اللّه فاسقين فقال: «فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ» فتاهوا أربعين سنة، لأنّهم عصوا فكان حذو النعل با…
سجن سخط اللّه عليه، و لم يكن دخول بنى إسرائيل مصر إلّا من سخط و معصية منهم للّه، لأن اللّه قال: «ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ» يعنى الشام، فابوا أن يدخلوها، فتاهوا فى الارض أربعين سنة فى مصروفيا فيها ثم دخلوها بعد أربعين سنة.…
قال و ما كان خروجهم من مصر و دخولهم الشام إلّا من بعد توبتهم و رضا اللّه عنهم، و قال: إنى لأكره أن آكل من شيء طبخ فى فخارها و ما أحب أن أغسل رأسى من طينها، مخافة أن يورثنى تربتها الذلّ و يذهب بغيرتى.…
لا يتخلّف عنه أحد، و يا هبة اللّه و انتم يا ولدى إياكم الملعون قابيل و ولده فقد رأيتم ما فعل بأخيكم هابيل، فاحذروه و ولده و لا تناكحوهم و لا تخالطوهم و كن أنت يا هبة اللّه إخوتك و أخواتك فى أعلى الجبل و اعز له و ولده و دع الملعون قابيل و ولده فى أسفل الجبل.…
حكم اللّه، و حكم الجاهلية، ثمّ قال: «وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ» قال: فاشهد أنّ زيدا قد حكم بحكم الجاهلية يعنى فى الفرائض.…
انظر فى القرآن، فما كان منه فتحرير رقبة، فقال يا عمّار السائبة التي لا ولاء لأحد من الناس عليها، إلا اللّه و ما كان ولاءه للّه فهو لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)…