فصارت سرّ من رأى ضجّة واحدة- مات ابن الرّضا- و بعث السّلطان إلى داره من يفتّشها و يفتّش حجرها، و ختم على جميع ما فيها و طلبوا أثر ولده و جاءوا بنساء يعرفن بالحبل، فدخلن على جواريه فنظرن إليهنّ فذكر بعضهنّ أنّ هناك جارية بها حمل فأمر بها فجعلت في حجرة و وكّل بها نحرير الخادم و أصحابه و نسوة معهم.…
قال: فخرج الخادم فقال: معكم كتب فلان و فلان، و هميان فيه ألف دينار، عشرة دنانير منها مطلية فدفعوا الكتب و المال، و قالوا: الّذي وجّه بك لأجل ذلك هو الامام.…
و فيها توفي الشريف العسكري ابو محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا بن جعفر الصادق أحد الأئمة الاثني عشر على اعتقاد الإمامية، و هو والد المنتظر عندهم صاحب السرداب، و يعرف بالعسكري، و ابوه أيضا يعرف بهذه النسبة توفي في يوم الجمعة سادس ربيع الأوّل، و قيل: ثامنه، و قيل غير ذلك من السنة المذكو…
فلم يزالوا هناك الى ان توفي بعد أيام قلايل و لما رفع خبر وفاته ارتجت سرّ من رأى و قامت ضجة واحدة و عطلت الأسواق و غلقت ابواب الدكاكين و ركب بنو هاشم و الكتاب و القواد و القضاة و المعدلون و ساير الناس الى ان حضروا الى جنازته، فكانت سر من رأى في ذلك شبيها بالقيامة فلما فرغوا من تجهيزه بعث الخليفة الى …
فلما وضعت الجنازة للصلاة دنى عيسى منه و كشف عن وجهه و عرضه على بني هاشم من العلوية و العباسية و على القضاة و الكتاب و المعدلين فقال: هذا ابو محمد العسكري مات حتف انفه على فراشه و حضره من خدام أمير المؤمنين فلان و فلان، ثم غطى وجهه و صلى عليه و أمر بحمله و دفنه.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.