باب 11 ما ناجى به موسى (عليه السلام) ربه و ما أوحي إليه من الحكم و المواعظ و ما ٧٠ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ١ مَنْ زَرَعَ حِنْطَةً فِي أَرْضٍ فَلَمْ تُزَكِّ أَرْضَهُ وَ زَرْعَهُ وَ خَرَجَ زَرْعُهُ كَثِيرَ الشَّعِيرِ فَبِظُلْمٍ عَمِلَهُ فِي مِلْكِ رَقَبَةِ الْأَرْضِ أَوْ بِظُلْمٍ لِمُزَارِعِهِ وَ أَكَرَتِهِ لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٣ يَعْنِي الْيَهُودَ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ لُحُومَ الطَّيْرِ وَ حَرَّمَ عَلَيْهِمُ الشُّحُومَ وَ كَانُوا يُحِبُّونَها إِلَّا مَا كَانَ عَلَى ظُهُورِ الْغَنَمِ أَوْ فِي جَانِبِهِ خَارِجاً مِنَ الْبَطْنِ وَ هُوَ قَوْلُهُ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥ إِنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوباً يَا مُوسَى إِنِّي خَلَقْتُكَ وَ اصْطَنَعْتُكَ وَ قَوَّيْتُكَ وَ أَمَرْتُكَ بِطَاعَتِي وَ نَهَيْتُكَ عَنْ مَعْصِيَتِي فَإِنْ أَطَعْتَنِي أَعَنْتُكَ عَلَى طَاعَتِي وَ إِنْ عَصَيْتَنِي لَمْ أُعِنْكَ عَلَى مَعْصِيَتِي يَا مُوسَى وَ لِيَ الْمِنَّةُ عَلَيْكَ فِي طَاعَتِكَ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٦ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ (عليه السلام)…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٧ كَانَ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ (عليه السلام)…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٠ كَانَ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ (عليه السلام).…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١١ جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى أَنْ قَالَ قَالَ الْيَهُودِيُّ فَأَخْبِرْنِي عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ مَكْتُوبَاتٍ فِي التَّوْرَاةِ وَ سَاقَهُ إِلَى أَنْ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وس…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٣ يَا مُوسَى لَا تُطِلْ فِي الدُّنْيَا أَمَلَكَ فَيَقْسُوَ قَلْبُكَ وَ قَاسِي الْقَلْبِ مِنِّي بَعِيدٌ أَمِتْ قَلْبَكَ بِالْخَشْيَةِ وَ كُنْ خَلَقَ الثِّيَابِ جَدِيدَ الْقَلْبِ تُخْفَى عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَ تُعْرَفُ بَيْنَ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ صِحْ إِلَيَّ مِنْ كَثْرَةِ الذُّنُوبِ صِيَاحَ الْهَارِ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٤ جَاءَ إِبْلِيسُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ (عليه السلام) يُنَاجِي رَبَّهُ فَقَالَ أَرْجُو مِنْهُ مَا رَجَوْتُ مِنْ أَبِيهِ آدَمَ وَ هُوَ فِي الْجَنَّةِ وَ كَانَ فِيمَا نَاجَاهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ أَنْ قَالَ لَهُ يَا مُوسَى لَا أَقْبَلُ الصَّلَاةَ إِلَّا مِمَّنْ تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِي وَ أَلْزَمَ …
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٥ إِنَّ فِي التَّوْرَاةِ مكتوب [مَكْتُوباً أَوْلِيَاءُ اللَّهِ يَتَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٧ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَتَوْا مُوسَى (عليه السلام) فَلَمْ يَجِدُوا شَيْئاً فَضَجُّوا إِلَى مُوسَى (عليه السلام).…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٩ أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى مُوسَى لَا تَفْرَحْ بِكَثْرَةِ الْمَالِ وَ لَا تَدَعْ ذِكْرِي عَلَى كُلِّ حَالٍ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْمَالِ تُنْسِي الذُّنُوبَ وَ تَرْكُ ذِكْرِي يُقْسِي الْقُلُوبَ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢١ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ الَّتِي لَمْ تُغَيَّرْ أَنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ إِلَهِي إِنَّهُ يَأْتِي عَلَيَّ مَجَالِسُ أُعِزُّكَ وَ أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ فِيهَا فَقَالَ يَا مُوسَى إِنَّ ذِكْرِي حَسَنٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٢ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَى أَكْثِرْ ذِكْرِي بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ كُنْ عِنْدَ ذِكْرِي خَاشِعاً وَ عِنْدَ بَلَائِي صَابِراً وَ اطْمَئِنَّ عِنْدَ ذِكْرِي وَ اعْبُدْنِي وَ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً إِلَيَّ الْمَصِيرُ يَا مُوسَى اجْعَلْنِي ذُخْرَكَ وَ ضَعْ عِنْدِي كَنْزَكَ مِنَ الْبَاقِ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٣ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَى اجْعَلْ لِسَانَكَ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِكَ تَسْلَمْ وَ أَكْثِرْ ذِكْرِي بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ لَا تَتَّبِعِ الْخَطِيئَةَ فِي مَعْدِنِهَا فَتَنْدَمَ فَإِنَّ الْخَطِيئَةَ مَوْعِدُ أَهْلِ النَّارِ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٤ كَانَ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مُوسَى قَالَ يَا مُوسَى لَا تَنْسَنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ فَإِنَّ نِسْيَانِي يُمِيتُ الْقَلْبَ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٨ لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا وَ هِيَ فِي التَّوْرَاةِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ يَا أَيُّهَا الْمَسَاكِينُ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٣١ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى (عليه السلام) فَمِ الصَّائِمِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا مُوسَى لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدِي مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٣٤ أَنَّهُ قَالَ لِرَأْسِ الْجَالُوتِ يَا يَهُودِيُّ أَسْأَلُكَ بِالْعَشْرِ الْآيَاتِ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ هَلْ تَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوباً نَبَأَ مُحَمَّدٍ وَ أُمَّتِهِ إِذَا جَاءَتِ الْأُمَّةُ الْأَخِيرَةُ أَتْبَاعُ رَاكِبِ الْبَعِيرِ يُسَبِّحُونَ الرَّبَّ جِدّاً جِدّ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٣٥ أَرْبَعٌ فِي التَّوْرَاةِ وَ إِلَى جَنْبِهِنَّ أَرْبَعٌ مَنْ أَصْبَحَ عَلَى الدُّنْيَا حَزِيناً فَقَدْ أَصْبَحَ عَلَى رَبِّهِ سَاخِطاً وَ مَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ وَ مَنْ أَتَى غَنِيّاً فَتَضَعْضَعَ لَهُ لِيُصِيبَ مِنْ دُنْيَاهُ فَقَدْ ذَهَبَ ثُلُثَا د…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٣٦ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ يَا مُوسَى مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَبْدِيَ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٣٧ كَانَ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ بِهِ مُوسَى (عليه السلام) قَالَ فَقَالَ مُوسَى يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ فَمَا ذَا أَثَبْتَهُمْ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ يَا مُوسَى أَمَّا الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَيَّ بِالْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَتِي فَهُمْ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى لَا يُشْرِكُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ وَ أَمَّا الْمُتَع…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٣٩ بَيْنَمَا مُوسَى جَالِسٌ إِذْ أَقْبَلَ إِبْلِيسُ وَ عَلَيْهِ بُرْنُسٌ ذُو أَلْوَانٍ فَوَضَعَهُ وَ دَنَا مِنْ مُوسَى وَ سَلَّمَ فَقَالَ لَهُ مُوسَى مَنْ أَنْتَ قَالَ إِبْلِيسُ قَالَ لَا قَرَّبَ اللَّهُ دَارَكَ لِمَا ذَا الْبُرْنُسُ قَالَ أَخْتَطِفُ بِهِ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ فَقَالَ لَهُ مُوسَى (عليه ا…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٤٥ بَيْنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ يَعِظُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَشَقَّ قَمِيصَهُ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى قُلْ لَهُ لَا تَشُقَّ قَمِيصَكَ وَ لَكِنِ اشْرَحْ لِي عَنْ قَلْبِكَ ثُمَّ قَالَ مَرَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ فَانْصَرَفَ …
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٤٦ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى أَنَّهُ مَا يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ عَبْدٌ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ فَقَالَ مُوسَى وَ مَا هِيَ يَا رَبِّ قَالَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا وَ الْوَرَعُ مِنْ مَحَارِمِي وَ الْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَتِي فَقَالَ مُوسَى فَمَا لِمَنْ صَنَعَ ذَلِكَ فَقَالَ أ…
⧉ نسخ المزيد ›