الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون › بيان:

بيان:

٦ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ٢٩
احْتَجُّوا فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَقَالُوا: مَا بَالُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّاً (عليه السلام) قَالُوا: صَدَقَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُسْوَةً فِيمَا فَعَلْتُ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ: لَقَدْ كانَ لَكُ…
بحار الأنوار · رقم ٣٦
أَلَّا دَعَا عَلِيٌّ النَّاسَ عِنْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) الِائْتِمَامِ بِهِ إِنْ كَانَ وَصِيّاً؟. قَالَ: لَمْ يَكُنْ وَاجِباً عَلَيْهِ، لِأَنَّهُ قَدْ دَعَاهُمْ إِلَى مُوَالاتِهِ وَ الِائْتِمَامِ بِهِ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) دَعَاهُ رَبُّهُ إِلَى ذَلِكَ، ثُمَّ إِنَّ…
بحار الأنوار · رقم ٣٧
وَ لِي فِي مُوسَى أُسْوَةٌ وَ فِي خَلِيلِي قُدْوَةٌ، وَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عِبْرَةٌ، وَ فِيمَا أَوْدَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَقَدْ كَذَّبُوا الْحَقَّ مِنْ قَبْلِي، وَ إِنْ أُبْتَلَى بِهِ فَتِلْكَ سِيرَتِي، الْمَحَجَّةُ الْعُظْمَى وَ السَّبِيلُ الْمُفْضِيَةُ لِمَنْ لَزِمَهَا إ…
بحار الأنوار · رقم ١١
أَيُّهَا النَّاسُ! إنَّ أَوَّلَ مَنْ بَغَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ عَنَاقُ بِنْتُ آدَمَ (عليه السلام) إِصْبَعٍ مِنْهَا ظُفُرَانِ طَوِيلَانِ كَالْمِنْجَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ،…
بحار الأنوار · رقم ١٧
أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) رَءُوفاً رَحِيماً، فَصَلَّى اللَّهُ وَ مَلَائِكَتُهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ. أَمَّا بَعْدُ، أَيُّهَا النَّاسُ! فَإِنَّ الْبَغْيَ يَقُودُ أَصْحَابَهُ إِلَى النَّارِ، وَ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ بَغَى عَلَى اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ عَنَاقُ بِنْتُ آدَمَ، وَ أَوَّلَ ق…
بحار الأنوار · رقم ٣٠
وَ كِتَابُ اللَّهِ يَجْمَعُ لَنَا مَا شَذَّ عَنَّا وَ هُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ، وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.