قلت أ رأيت قوله «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» قال: يعنى بذلك ما يفتون به الأئمة شيعتهم فى كلّ حج و عمرة من الحلال و الحرام، ثمّ ضرب اللّه لأعداء محمّد مثلا فقال: «وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ»…
فى قوله «سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ» و هو الصفر الحار الذائب يقول: انتهى حره يقول اللّه «وَ تَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ» سربلوا ذلك الصفر فتغشى وجوههم النار.…
عنصر الشجرة فاطمة و أغصانها الائمة و ورقها الشيعة، و أنّ الرّجل منهم ليموت فتسقط ورقة و انّ المولد منهم ليولد فتورق ورقة، قال قلت له: جعلت فداك قوله تعالى: «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» قال هو ما يخرج من الإمام من الحلال و الحرام فى كلّ سنة إلى شيعته.…
أغصان الشجرة و ثمرها الأئمة و ورق الشجرة الشيعة، و أنّ المولود ليولد فتورق ورقة و أنّ الرّجل من الشيعة ليموت فتسقط ورقة قال: جعلت فداك «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» قال ما يفتى الأئمة شيعتهم فى كلّ حج و عمرة من الحلال و الحرام.…
كنّا فى القسطاط نحو امن خمسين رجلا قال فجلس بعد سكوت منا طويل فقال ما لكم لا تنطقون لعلكم ترون أنى نبىّ و اللّه ما أنا كذلك و لكن بى قرابة من رسول اللّه…
فقال تلك مكة الحرام الّتى وضعها اللّه لنفسه حرما و جعل بيته فيها، ثم قال أ تدرون أى بقعة فى مكة أعظم عند اللّه حرمة، فلم يتكلم أحد فكان هو الرادّ على نفسه، فقال ذلك المسجد الحرام، ثم قال أ تدرون أىّ بقعة فى المسجد الحرام أعظم حرمة عند اللّه، فلم يتكلم أحد فكان هو الرادّ على نفسه، فقال ذلك بين الركن …
فو اللّه لو أنّ عبدا صف قدميه فى ذلك المكان قائما باللّيل مصلّيا حتى يجيئه النهار و قائما النهار حتى يجيئه اللّيل و لم يعرف حقنا و حرمتنا أهل البيت لم يقبل اللّه منه شيئا أبدا، ألا إنّ أبانا إبراهيم خليل اللّه (عليه السلام).…
أما أنه لم يعن الناس كلّهم فأنتم اوليائه رحمكم اللّه و نظرائكم، و إنما مثلكم فى الناس مثل الشعرة السوداء فى الثور الأبيض و مثل الشعرة البيضاء فى الثور الأسود، و ينبغى للناس أن يحجوا هذا البيت و يعظّموها لتعظيم اللّه إيّاه و أن يلقونا حيث كنّا نحن الأدلّاء على اللّه.…
فى قول اللّه يحكى قول خليل اللّه «رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ الى آخر الآية» قال أبو جعفر (عليه السلام)…
عن قول اللّه عزّ و جل «الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً» قال ما يقولون فى ذلك قلت يقولون: هم الا فجران من قريش بنو اميّة و بنو المغيرة قال ثم قال هى و اللّه قريش قاطبة ان اللّه تبارك و تعالى خاطب نبيه (صلّى اللّه عليه و آله)…
قال: سأله الأبرش الكلبى عن قول اللّه عزّ و جل: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ» قال تبدّل خبزة نقية يأكل الناس منها حتّى يفرغ من الحساب قال الابرش فقلت إنّ الناس يومئذ لفى شغل عن الأكل فقال أبو جعفر (عليه السلام)…
أهم أشدّ شغلا يومئذ أم من فى النار، فقد استغاثوا و اللّه عزّ و جل يقول: «وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ».…
إذا وضع الرجل فى قبره أتاه ملكان ملك عن يمينه، و ملك عن يساره، و أقيم الشيطان بين يديه عيناه من نحاس، فيقال له ما تقول فى هذا الرّجل الذي خرج من بين ظهرانيكم يزعم أنّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)…
فيقال له عند ذلك ثم نومة لا حلم فيها و يفسح له فى قبره تسعة أذرع و يرى مقعده من الجنة و هو قول اللّه: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا» و إن كان كافرا قالوا من هذا الرجل الذي كان بين ظهرانيكم يقول إنه رسول اللّه فيقول ما أدرى فيخلى بينه و بين الشيطا…
إذا وضع الرجل فى قبره أتاه ملكان ملك عن يمينه، و ملك عن شماله، و أقيم الشيطان بين يديه، عيناه من نحاس، فيقال له كيف تقول فى هذا الرجل الذي خرج بين ظهرانيكم قال: فيفزع لذلك فيقول ان كان مؤمنا عن محمّد تسألانى.…
فيقولان له عند ذلك: نم نومة لا حلم فيها و يفسح له فى قبره خمسة أذرع و يرى مقعده من الجنة و ان كان كافرا قيل له: ما تقول فى هذا الرجل الّذي خرج بين ظهرانيكم؟ فيقول: ما أدرى و يخلى بينه و بين الشياطين و يضرب بمرزبة من حديد يسمع صوته كلّ شيء و هو قول اللّه: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَو…
إنى كنت لأنظر الى الغنم و الابل و أنا أرعاها و ليس من نبىّ إلا قد رعى- فكنت أنظر إليها قبل النبوة و هى متمكنة فى المكينة ما حولها شيء ينشرها حىّ فانظر فأقول: ما هذا و أعجب حتّى حدثني جبرئيل (عليه السلام)…
فى قول اللّه: «إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ الى قوله: لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ» قال: فقال أبو جعفر: نحن هم و نحن بقية تلك الذريّة.…
فى قوله تعالى: «فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ» أما أنه لم يعن الناس كلّهم أنتم أولئك و نظراؤكم إنّما مثلكم فى النّاس مثل الشعرة البيضاء فى الثور الأسود أو مثل الشعرة السوداء فى الثور الابيض،…