يا موسى خفنى فى سرّ أمرك أحفظك من وراء عورتك و اذكرنى فى خلواتك و عند سرور لذاتك اذكرك عند غفلاتك و املك غضبك عمّن ملكتك عليه أكفّ عنك غضبى و اكتم مكنون سرّى فى سريرتك و أظهر فى علانيتك المداراة عنّى لعدوّى و عدوّك من خلقى و لا تستسب لى عنهم باظهارك مكنون سرّى فتشرك عدوّك و عدوّى فى سبّي…
إنّ موسى بن عمران حبس عنه الوحى ثلاثين صباحا، فصعد على جبل بالشام يقال له أريحا فقال: يا ربّ لم حبست عنّى وحيك و كلامك؟ أ لذنب أذنبته فيما أنا بين يديك فاقتصّ لنفسك رضاها، و إن كنت إنّما حبست عنّى وحيك و كلامك لذنوب بنى اسرائيل فعفوك القديم.…
فأوحى اللّه إليه أن يا موسى تدرى لم خصصتك بوحيى و كلامى من بين خلقى؟ فقال: لا أعلمه يا ربّ، قال: يا موسى: إنّى اطّلعت على خلقى اطلاعة فلم أر فى خلقى شيئا أشدّ تواضعا منك، فمن ثمّ خصصتك بوحيى و كلامى من بين خلقى قال: و كان موسى (عليه السلام)…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.