فى صاحب هذا الأمر أربع سنن من أربعة أنبياء سنّة من موسى و سنّة من عيسى و سنّة من يوسف و سنّة من محمّد صلوات اللّه عليهم أجمعين فأمّا من موسى فخائف يترقّب و أمّا من يوسف فالسّجن و أمّا من عيسى فيقال له: أنه مات و لم يمت و أمّا من محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)…
إذا خرج القائم من مكّه ينادى مناديه ألا لا يحملنّ أحد طعاما و لا شرابا و يحمل معه حجر موسى بن عمران و هو وقر بعير فلا ينزل منزلا إلّا نبعت منه عيون فمن كان جائعا شبع و من كان ظمآنا روى و رويت دوابهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة.…
نظر موسى بن عمران فى السفر الأوّل إلى ما يعطى قائم آل محمّد من التمكين و الفضل، فقال موسى: ربّ اجعلنى قائم آل محمّد فقيل له: إنّ ذاك من ذريّة أحمد ثم نظر فى السفر الثانى فوجد فيه مثل ذلك فقال مثله، فقيل له مثل ذلك ثم نظر فى السّفر الثالث فرأى مثله فقال مثله فقيل له مثله.…