سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم [هارون] فأنزلت سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ الآية و أنا نبيك و صفيك ف اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عليا اشدد به ظهري فما استتم كلامه حتى نزل جبرائيل عليه السلام…
لما نزلت إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ الآية اجتمع نفر في المسجد فقالوا هذا ذل حين سلط علينا علي بن أبي طالب و قد علمنا صدق محمد و لكن نتولاه و لا نطيع عليا فنزلت يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها يعني ولاية علي وَ أَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ لولاية علي…
أن الله تعالى عهد إلي في علي عهدا فقلت يا رب بينه لي فقال اسمع قلت سمعت قال إن عليا راية الهدى و إمام أوليائي و نور من أطاعني و هو الكلمة التي ألزمتها للمتقين من أحبه أحبني و من أطاعه أطاعني فبشره بذلك فبشرته فقلت اللهم أجل قلبه و اجعل ربيعه الإيمان فقال عز و جل فقد فعلت…
ما في القيامة راكب غير أربعة أنا و صالح و حمزة و أخي علي بن أبي طالب على ناقة من الجنة بيده لواء الحمد ينادي بالشهادتين فتقول الخلائق هذا نبي مرسل أو ملك مقرب فينادون هذا علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين…
بباطل مثلهم كالذهب كلما فتنته النار زاد جودة و طيبا و إمامهم هذا و أشار إلى أحد الثلاثة و هو الذي أمر الله في كتابه إماما و رحمة و فرقة أهل باطل لا يشوبونه بحق مثلهم كخبث الحديد كلما فتنته النار زاد خبثا و إمامهم هذا فسألتهم عن أهل الحق و إمامهم فقالوا علي بن أبي طالب إمام المتقين و أمسكوا عن الآخري…