لقيه عبد الملك بن مروان في الطواف فقال له ما يمنعك أن تصير إلينا لتنال من دنيانا فبسط رداءه و قال اللهم أره حرمة أوليائك فإذا رداؤه مملوء درا فقال من يكن هذه حرمته عند الله لا يحتاج إلى دنياك ثم قال اللهم خذها فلا حاجة لي فيها…
كتب الحجاج إلى عبد الملك إن أردت أن يثبت ملكك فاقتل علي بن الحسين فرد عليه جنبني دماء بني هاشم و بعث بالكتاب إليه سرا فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم…
أنت الإمام فقال الإمام زين العابدين و أرشده إليه فلما أتاه قال مرحبا بك يا كنگر فقال الحمد لله الذي لم يمتني حتى عرفت إمامي هذا ما سمتني به أمي و لم يعرفني به أحد إلى يومي…
قال يوما لأبي خالد سيجيء غدا شامي و معه ابنة مجنونة فآته و قل أنا أعالجها بعشرة آلاف على أن لا يعود إليها أبدا فإنه يضمن لك ثم يغدر بك فأتى الرجل فجاء إليه أبو خالد و قاطعه و عاد إلى الإمام فقال له خذ بأذنها اليسرى و قل يا خبيث يقول لك علي بن الحسين اخرج منها و لا تعد إليها فذهب ففعل فخرج عنها فأفاق…