لفعلتم بهما أكثر مما فعلت قلنا و ما ذا سمعت يا أبا ذر قال سمعته يقول لعلي و لهما يا علي و الله لو أن رجلا صلى و صام حتى يصير كالشن البالي إذا ما نفع صلاته و صومه إلا بحبكم يا علي من توسل إلى الله بحبكم فحق على الله أن لا يرده يا علي من أحبكم و تمسك بكم فقد تمسك بالعروة الوثقى قال ثم قام أبو ذر و خرج…
و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الحجة يتلألأ من بينهم كأنه كوكب دري فقلت يا رب من هؤلاء و من هذا قال يا محمد هم الأئمة بعدك المطهرون من صلبك و هو الحجة الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا و يشفي صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ…
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقام إليه أبو ذر الغفاري فقال يا رسول الله كم الأئمة بعدك قال عدد نقباء بني إسرائيل فقال كلهم من أهل بيتك قال كلهم من أهل بيتي تسعة من صلب الحسين و المهدي منهم…
لما عرج بي إلى السماء رأيت على ساق العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي و نصرته و رأيت اثني عشر اسما مكتوبا بالنور فيهم علي بن أبي طالب و سبطي…
و بعدهما تسعة أسماء عليا عليا ثلاث مرات و محمد و محمد مرتين و جعفر و موسى و الحسن و الحجة يتلألأ من بينهم فقلت يا رب أسامي من هؤلاء فناداني ربي جل جلاله هم الأوصياء من ذريتك بهم أثيب و أعاقب…
و الآخرة تقضي ديني و تنحو عداتي و تقاتل على سنتي تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل فأنا خير الأنبياء و أنت خير الأوصياء و سبطاي خير الأسباط و من صلبهما يخرج الأئمة التسعة مطهرون معصومون قوامون بالقسط و الأئمة بعدي على عدد نقباء بني إسرائيل و حواري عيسى هم عترتي من لحمي و دمي…