و لما نزلت فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ دعا النبي الثلاثة و قال فيكم نزلت هذه الآية…
يا ابن آدم مرضت فلم تعدني و جعت فلم تطعمني و عطشت فلم تسقني فيقول كيف ذلك و أنت رب العالمين فيقول مرض فلان فلم تعده و استطعمك فلان شيئا فلم تطعمه و استسقاك فلان فلم تسقه أ ما علمت أنك لو فعلت ذلك لوجدته عندي فانظر ما في شفقته عليهم أن جعل كالواصل إليه ما يصل إليهم…
لو نام رجل في أرض دوية فانتبه فلم يجد راحلته و لا زاده فطلبهما حتى اشتد جهده فرجع فنام ليموت فانتبه فرآهما عنده فالله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من هذا براحلته و زاده…
سأل عيسى بن المستفاد الكاظم عليه السلام و من عاداه اليوم و ما بعد اليوم جاء يوم القيامة أعمى أصم لا حجة له عند الله ألا و من أم قوما إمامة عمياء و في الأمة من هو أعلم منه فقد كفر…