في تفسير قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة و ذكر نفسه و خمسة سماهم من أهل بيته ثم قال و المهدي و في تفسيره أن أهل الكهف يحييهم الله للمهدي…
يصيب هذه الأمة بلاء حتى لا يجد الرجل ملجأ من الظلم فيبعث الله رجلا من عترتي فيملأ به الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا يرضى عنه ملائكة السماء و الأرض لا تدع السماء من قطرها شيئا إلا أخرجته حتى تتمنى الأحياء الأموات أن تعيش يكون ذلك سبع سنين أو تسع حتى يقول الرجل يا مهدي أعطني فيحثي له في ثوبه م…
ينادى باسم القائم في ليلة ثلاث و عشرين و يقوم في يوم عاشوراء يوم السبت بين الركن و المقام جبرئيل عن يمينه ينادي البيعة لله تعالى فتصير إليه شيعته من أطراف الأرض تطوى لهم طيا حتى يبايعوه فيملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما…
كأني بالقائم على نجف الكوفة قد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن شماله و المؤمنون بين يديه و هو يفرق الجنود في البلاد…
يدخل الكوفة و بها ثلاث رايات قد اضطربت فتصفو له فيخطب فلا يدري الناس ما يقول من البكاء يسأله الناس صلاة الجمعة فيأمر أن يخط له مسجد على الغري فيصلي به…
يملك القائم سبع سنين تطول له الأيام و الليالي فتكون السنة مقدار عشر سنين فإذا آن قيامه مطرت الأرض في جمادى الآخرة و عشر من رجب مطرا شديدا تنبت به لحوم المؤمنين في قبورهم فكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب…
يأمر الله الفلك بقلة الحركة فتطول الأيام و السنون كما قال في القيامة إنه كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ أن مدة ملكه تسع سنين يطول فيها الأيام و الأشهر…
إذا قام قائمنا صعد المنبر و دعا إلى نفسه و ناشد الناس بحق ربه و سار فيهم بسيرة رسوله فيبايعه جبرائيل و ثلاثمائة و بضعة عشر من أنصاره فيقيم بمكة حتى تتم أصحابه عشرة آلاف فيسير فيه إلى المدينة…
قلت للصادق عليه السلام قال يغشاهم القائم بالسيف قلت وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ قال خاضعة لا تطيق الامتناع قلت عامِلَةٌ قال بغير ما أنزل الله قلت ناصِبَةٌ قال نصبت غير ولاة الأمر قلت تَصْلى ناراً حامِيَةً قال الحرب في الدنيا على عهد القائم و في الآخرة جهنم…
إذا قدم الكوفة خرج إليه بضعة عشر ألف بالسلاح يدعون البترية يقولون ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة فيقتلهم عن آخرهم و يقتل كل منافق و مرتاب و يهدم قصورها و يقتل مقاتلها…
إلى من يطلب منك جوابات كتبي و يصلي علي و يخبرك بما في الهميان فهو القائم بعدي فخرجت و جئت فكان كما قال فتقدم أخوه جعفر ليصلي عليه فخرج صبي أسمر بأسنانه فلج فنحاه و صلى عليه ثم قدم نفر من قم و معهم هميان فأخبرهم أن فيه ألف دينار…
نظر موسى بن عمران في السفر الأول إلى ما يعطى قائم آل محمد فقال رب اجعلني قائم آل محمد فقيل له ذاك من ذرية أحمد فنظر في السفر الثاني فقال فقيل له و في الثالث فقال فقيل له…