فظاهر وصفه لأبي الأسود الدؤلي فإنه دخل عليه فرآه متفكرا فقال له فيما أنت متفكر قال سمعت في بلدكم لحنا و أردت أن أصنع في اللغة كتابا قال فأتيته بعد أيام فألقى إلي صحيفة فيها الكلام كله ثلاثة اسم و فعل و حرف و الأشياء ثلاثة ظاهر و مضمر و غيرهما فانح هذا النحو…
ألقى في هويتها مثاله فأظهر عنها أفعاله و خلق الإنسان ذا نفس ناطقة إن زكاها بالعلم فقد شابهت جواهر أوائل عللها و إذا اعتدل مزاجها و فارقت الأضداد فقد شارك بها السبع الشداد…
فسئل في أثناء الخطبة هل لها كون فقال لها كون و هي كائنة قالوا مم هي قال في الزيبق الرجراج و الأسرب و الزاج و الحديد المزعفر و زنجار النحاس الأخضر قيل زدنا قال اجعلوا البعض أرضا و البعض ماء و افلجوا الأرض بالماء و قد تم قيل زدنا فقال لا زيادة إن القدماء الحكماء ما زادوا لئلا يتلاعب الناس به و في كلام…
إذا كان الغلام ملتاث الأزر صغير الذكر ساكن النظر فهو ممن يرجى خيره و يؤمن شره و إن كان شديد الأزر كبير الذكر حاد النظر فهو ممن لا يرجى خيره و لا يؤمن شره…
أن حبرا قال لأبي بكر أنت خليفة نبي هذه الأمة قال نعم قال فإنا نجد في توراتنا أن خلفاء الأنبياء أعلم أمتهم فأخبرني أين الله قال في السماء قال فأرى الأرض خالية منه ثم ولى مستهزئا بالإسلام فلقيه علي عليه السلام…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.