أن المنصور قال لسيف بن عميرة لا بد من مناد من السماء باسم رجل من ولد أبي طالب و من ولد فاطمة و نحن أول من يجيبه لو لا أني سمعته من أبي جعفر محمد بن علي ما قبلته لو حدثني به أهل الأرض…
من المغرب و اختلاف بني العباس و قتل النفس الزكية و خروج القائم و النداء من السماء أول النهار الحق مع علي و شيعته و في آخره ينادي إبليس الحق مع عثمان و شيعته فعند ذلك يرتاب المبطلون…
الزم الأرض و لا تحرك يدا حتى ترى علامات اختلاف بني العباس و مناد من السماء و خسف الجابية من قرى الشام و نزول الترك الجزيرة و الروم الرملة و اختلاف كثير و تخرب الشام بثلاث رايات الأصهب و الأبقع و السفياني…
في قوله تعالى إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ قال أبو بصير قلت من هم قال بنو أمية و شيعتهم قلت و ما الآية قال ركود الشمس من الزوال إلى العصر و خروج يد و رجل و وجه يخرج من عين الشمس يعرف بحسبه و نسبه و ذلك في زمان السفياني عندها يكون بواره و…
أن لولد فلان عند مسجد الكوفة لوقعة في يوم عروبة يقتل فيها أربعة آلاف بين باب الفيل و أصحاب الصابون فإياكم و هذا الطريق فاجتنبوه و أحسنهم حالا من يأخذ في درب الأنصار…