و لقوله تعالى فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ و لا شيء من غير المعصوم يجب أن يخشى منه لأنه ظالم و كل ظالم لا يخشى لقوله تعالى إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ فالناتج لا شيء من الإمام بغير معصوم بالضرورة. إن قيل قولكم لا شيء من غير المعصوم يجب أن يخشى ليست ضرورية…
لقوله تعالى لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ و الإمام مساو للرسول في تنفيذ الأحكام و التقريب من طاعة الملك العلام فنفيه مساو لنفيه و لازم أحد المتساويين لازم للآخر فانتفاء الإمام المعصوم في عصرنا محال فوجب وجوده في كل عصر لكذب السالبة الجزئية. بل نقول إذا امتنع الخلو…
الأمارة و هي الشريرة إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ و اللوامة و هي التي تخلط عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً وَ لا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ و المطمئنة و هي الخيرة محضا يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً و نفس الإمام من هذا القسم خ…