و لمّا خرج حوثرة الأسدي على معاوية، وجه معاوية إلى الحسن يسأله أن يكون هو المتولّى لقتاله فقال: و اللّه لقد كففت عنك لحقن دماء المسلمين و ما أحسب ذلك يسعني أن أقاتل عنك قوما أنت و اللّه أولى بقتالي منهم.…
إذا لم يكن الهاشمي جوادا لم يشبه قومه، و إذا لم يكن الزبيري شجاعا لم يشبه قومه، و إذا لم يكن الأموي حليما لم يشبه قومه، و إذا لم يكن المخزومي تيّاها لم يشبه قومه، فبلغ ذلك الحسن (عليه السلام)…