له، فبايعه أهل الكوفة على ذلك و عاهدوه، و ضمنوا له النصرة و النصيحة، و وثقوا له في ذلك و عاقدوه، ثمّ لم تطل المدّة بهم حتّى نكثوا بيعته و خذلوه و أسلموه، و قتل بينهم و لم يمنعوه، و خرجوا إلى الحسين (عليه السلام)…
قالت: تستغفر لي و لامّي، فقال: غفر اللّه لك و لامّك، إنّ هذا ملك لم ينزل الأرض قط من قبل هذه الليلة، استأذن ربّه أن يسلّم عليّ و يبشّرني أنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة، و أنّ الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة.…