يا عبد الرحمن الا أعلّمك عوذة كان يعوذ بها إبراهيم ابنيه إسماعيل و إسحاق و أنا أعوّذ بها ابني الحسن و الحسين، قل كفى بسمع اللّه واعيا لمن دعا و لا مرمى وراء أمر اللّه لرام رمى.…
ثمّ قال: و اللّه لأشرّفنّهما اليوم بما شرّفهما اللّه، فخطب فقال: أيّها الناس أ لا أخبركم بخير الناس جدّا و جدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: الحسن و الحسين، جدّهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)…
قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: الحسن و الحسين، عمّهما جعفر بن أبي طالب و عمّتهما أم هاني بنت أبي طالب، ألا أيها الناس أ لا أخبركم بخير الناس خالا و خالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: الحسن و الحسين، خالهما القاسم بن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)…
ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوبا: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ حبيب اللّه، الحسن و الحسين صفوة اللّه، فاطمة أمة اللّه، على باغضهم لعنة اللّه.…
قالت الجنّة: يا رب أ ليس قد وعدتني أن تسكنّي ركنا من أركانك؟ قال: فأوحى اللّه إليها أ ما ترضين أنّي زيّنتك بالحسن و الحسين، فأقبلت تميس كما تميس العروس.…