و ادفعه الىّ فأبى أبى فخاصمه إلى القاضى، فكان زيد معه الى القاضى، فبينما هم كذلك ذات يوم فى خصومتهم، اذ قال زيد بن الحسن لزيد بن علىّ: اسكت يا ابن السّندية.…
فقال زيد بن علىّ: افّ لخصومة تذكر فيها الامّهات، و اللّه لا كلّمتك بالفصيح من رأسى أبدا حتّى أموت، و انصرف الى أبى فقال: يا أخى انّى حلفت بيمين ثقة بك، و علمت أنك لا تكرهنى و لا تخيبنى، حلفت أن لا أكلّم زيد بن الحسن و لا أخاصمه، و ذكر ما كان بينهما فأعفاه أبى و اغتمّها زيد بن الحسن فقال:…
فلمّا أخرجه قال أبى يا زيد إنّ معك سكينة قد أخفيتها أ رأيتك ان نطقت هذه السكينة الّتي تسترها منّى فشهدت أنّى أولى بالحقّ منك، أ فتكفّ عنّى؟ قال: نعم و حلف له بذلك فقال أبي: أيّتها السكينة انطقى باذن اللّه، فوثبت السكينة من يد زيد بن الحسن على الأرض. ثمّ قالت: يا زيد أنت ظالم، و محمّد أحقّ منك و أولى…
فلمّا ورد الكتاب على عبد الملك سرّ بما أنهى إليه الوالى، و علم أنّه قد نصحه فدعا بزيد بن الحسن فأقرأه الكتاب، فقال: أعطاه و أرضاه، فقال عبد الملك: فهل تعرف أمرا غير هذا؟ قال: نعم عنده سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.