مرّ على بكربلاء فى اثنتين من أصحابه، قال: فلمّا مرّ بها ترقرقت عيناه للبكاء، ثمّ قال: هذا مناخ ركابهم، و هذا ملقى رحالهم، هاهنا تهراق دمائهم، طوبى لك من تربة عليك تهراق دماء الأحبّة.…
لمّا قدم على يزيد بذرارى الحسين، أدخل بهنّ نهارا مكشفات وجوههم، فقال أهل الشّام الجفاة ما رأينا سبيا أحسن من هؤلاء فمن أنتم فقالت سكينة بنت الحسين نحن سبايا آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله)…
كتب الحسين بن على من مكّة إلى محمّد بن على: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، من الحسين بن على إلى محمّد بن على، و من قبله من بنى هاشم، أمّا بعد فانّ من لحق بى استشهد، و من لم يلحق بى لم يدرك الفتح و السّلام…
لمّا أراد الحسين صلوات اللّه عليه الخروج إلى العراق بعثت إليه أمّ سلمة و هى التي كانت ربّته، و كان أحبّ النّاس إليها و كانت أرقّ الناس عليه و كانت تربة الحسين عندها فى قارورة دفعها إليها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)…
فقال: يا أمّاه و اللّه إنّى لمقتول، و إنّى لا أفرّ من القدر و المقدور و القضاء المحتوم، و الأمر الواجب من اللّه تعالى. فقالت: و اعجباه، فأين تذهب و أنت…
مقتول؟ فقال: يا أمّه إن لم أذهب اليوم ذهبت غدا، و إن لم أذهب غدا لذهبت بعد غد، و ما من الموت و اللّه يا أمّه- بدّ، و إنّى لأعرف اليوم و الموضع الذي أقتل فيه، و الساعة التي أقتل فيها، و الحفرة التي أدفن فيها، كما أعرفك و أنظر إليها كما أنظر إليك، قالت: قد رأيتها؟! قال: إن أحببت أن أريك مضجعى و مكانى …
فقالت: قد شئتها فما زاد أن تكلّم بسم اللّه فخفضت له الأرض حتّى أراها مضجعه و مكانه، و مكان أصحابه، و أعطاها من تلك التربة، فخلطتها مع التربة التي كانت عندها، ثمّ خرج الحسين صلوات اللّه عليه و قد قال لها: إنّى مقتول يوم عاشوراء، فلمّا كانت تلك الليلة التي صبيحتها قتل الحسين بن على صلوات اللّه عليهما …
ابن على صلوات اللّه عليهما، فشكوت ذلك إليه، فقال: لعلك رأيت الملائكة تردّ على أمير المؤمنين أسهمه؟ فقلت: أجل. فمسح بيده على عينى فرجعت بصيرا بقوة اللّه تعالى.…
كان أبى مبطونا يوم قتل أبوه صلوات اللّه عليهما و كان فى الخيمة و كنت أرى موالينا كيف يختلفون معه يتبعونه بالماء، يشدّ على الميمنة مرّة و على الميسرة مرّة و على القلب مرّة، و لقد قتلوه قتلة نهى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)…
فلمّا ضربه اللّعين ابن ملجم على رأسه صارت تلك الضربة فى صورته الّتي فى السماء، فالملائكة ينظرون إليه غدوة و عشيّة، و يلعنون قاتله ابن ملجم، فلمّا قتل الحسين بن على صلوات اللّه عليهما، هبطت الملائكة و حملته حتّى أوقفته مع صورة علىّ فى السماء، الخامسة، فكلمّا هبطت الملائكة من السماوات من علا، و صعدت م…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.