باب 3 نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام)
٦ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ١٢أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص دَفَنَ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ- وَ كَانَتْ مُهَاجِرَةً مُبَايِعَةً بِالرَّوْحَاءِ مُقَابِلَ حَمَّامِ أَبِي قُطَيْعَةَ- قَالَ وَ كَفَّنَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص فِي قَمِيصِهِ وَ نَزَلَ فِي قَبْرِهَا وَ تَمَرَّغَ فِي لَحْدِهَا- فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ أَ…
بحار الأنوار · رقم ١٣إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ أَوْصَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- فَقَبِلَ وَصِيَّتَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُعْتِقَ جَارِيَتِي هَذِهِ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا قَدَّمْتِ مِنْ خَيْرٍ فَسَتَجِدِينَهُ- فَلَمَّا مَاتَتْ.…
بحار الأنوار · رقم ٢٦رُوِيَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ أَنَّهُ لَمَّا ظَهَرَتْ أَمَارَةُ وَفَاةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- قَالَ لِأَوْلَادِهِ مَنْ يَكْفُلُ مُحَمَّداً- قَالُوا هُوَ أَكْيَسُ مِنَّا فَقُلْ لَهُ يَخْتَارُ لِنَفْسِهِ- فَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ يَا مُحَمَّدُ جَدُّكَ عَلَى جَنَاحِ السَّفَرِ إِلَى الْقِيَامَةِ…
بحار الأنوار · رقم ٣٦أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى النَّبِيِّ ص- أَنِّي حَرَّمْتُ النَّارَ عَلَى صُلْبٍ أَنْزَلَكَ- وَ بَطْنٍ حَمَلَكَ وَ حَجْرٍ كَفَلَكَ وَ أَهْلِ بَيْتٍ آوَوْكَ - فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الصُّلْبُ الَّذِي أَخْرَجَهُ - وَ الْبَطْنُ الَّذِي حَمَلَهُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ- وَ الْحَجْرُ …
بحار الأنوار · رقم ٣٧نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ - وَ يَقُولُ لَكَ إِنِّي قَدْ حَرَّمْتُ النَّارَ عَلَى صُلْبٍ أَنْزَلَكَ- وَ عَلَى بَطْنٍ حَمَلَكَ وَ حَجْرٍ كَفَلَكَ- فَقَالَ جَبْرَئِيلُ أَمَّا الصُّلْبُ الَّذِي أَنْزَلَكَ- فَصُلْبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ…
بحار الأنوار · رقم ٨٤كَانَ حَيْثُ طُلِقَتْ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ- وَ أَخَذَهَا الْمَخَاضُ بِالنَّبِيِّ ص حَضَرَتْهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ امْرَأَةُ أَبِي طَالِبٍ- فَلَمْ تَزَلْ مَعَهَا حَتَّى وَضَعَتْ- فَقَالَتْ إِحْدَاهُمَا لِلْأُخْرَى هَلْ تَرَيْنَ مَا أَرَى- فَقَالَتْ وَ مَا تَرَيْنَ قَالَتْ هَذَا النُّورَ- الَّذِ…